أكثر حاجة محيراني الناس المحايدين في قضية العدوان الاجنبي علي السودان لكنهم رافضين عدوان ترمب علي فنزويلا رغم ان ما قام به ترمب لم يدمر البنية التحتية ولم يشرد اتناشر مليون الي منافي مسغبة ولم يقتل ميات الالاف ولم يرتكب إبادة جماعية ولم يغتصب.
اضف إلى نفاق شرائح واسعة من الطبقة المتعلمة حاجاتها الدايمة الي رأي عام اجنبي تسير خلفه. وفي غياب تيار قوي من الراي الاجنبي عن السودان سكتت هذه الشرايح او رددت سردية الغزاة من منابرها الخاصة او تظاهرت بحياد او شتت الكورة الي قضايا انصرافية تهويمية ولكنها عملت بيت بكا في قضية فنزويلا. اين الاتساق؟
منعا للسفسطة، نقطتي ان ادانة العدوان علي فنزويلا موقف صحيح لكن غاب الاتساق في التواطؤ السكوتي او العلني في قضية العدوان الأجنبي علي السودان.
