استراتيجية التعافي في ولاية الخرطوم ..!!

لعل الخطة الاستراتيجية التي تسلمها عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق ركن مهندس ابراهيم جابر ابراهيم من والي الخرطوم احمد عثمان حمزة. تمثل تلك الخطة الاستراتيجية التي أعدها المجلس الأعلى الاستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم والذي يقوده باقتدار الشاب الدكتور عصام بطران تمثل اولى درجات التعافي المنتظر بعد الدمار والخراب الذي أحدثته الحرب في ولاية الخرطوم خاصة في بنيتها التحتية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعمرانية.
وهذه الاستراتيجية تحمل في ثناياها عدة رسائل ولعل الرسالة الأولى كانت لأعداء البلاد والخونة والعملاء أن إرادة الشعب السوداني لا تقهر ولاتنكسر مهما تكالبت قوى الشر على البلاد
الرسالة الثانية أن عزيمة الشباب بسند ودعم خبرات الشيوخ قادرة على وضع خارطة البناء والاعمار على طريق الصحيح الذي يجعل من تلك الخطط الاستراتيجية واقعا يمشي بين الناس في مراحل التنفيذ وفترات البناء والاعمار.
والرسالة الثالثة أن الحكومة الاتحادية ومجلس السيادة الانتقالي يدعمان خطوات ولاية الخرطوم في برامج التعافي في مجالاته المختلفة وان استلام الفريق ابراهيم جابر لهذه الخطة الاستراتيجية من والي الخرطوم وأمين المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات ،ووصفه للخطة بانها استوفت معايير التخطيط الاستراتيجي للدولة فهذه شهادة على الهواء ومباشرة ووسام على صدر المجلس الأعلى الاستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم الذي بذل فيها جهدا مقدرا حتى تحققت فيها كل مطلوبات التخطيط المنهجي السليم.
الرسالة الرابعة موجهة لكل الولايات التي تأثرت بالحرب مباشرة أو غير مباشرة فهي ملزمة بوضع خطة استراتيجية للتعافي مثل نجحت ولاية الخرطوم في هذا الامر على الرغم من أنها هي اكثر الولايات تضررا في حجم الدمار والخراب الذي أصاب المرافق الخدمية والحيوية والاستراتيجية،فهذا يتطلب من كل ولاية من ولايات السودان أن تضع خطة استراتيجية لكي تتعافى البلاد في قيد زمني معروف كل حسب خطته وان يكون ديوان الحكم الاتحادي والمجلس القومي للتخطيط الاستراتيجي هما المسؤولين من متابعة خطط التعافي الاستراتيجي في كل الولاية من ناحية الاعداد والتنفيذ
وأعتقد أن المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم بهذه الخطة التي وجدت الاستحسان والقبول من مجلس السيادة قد وضع الكرة في ملعب الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات على حد سواء
والرسالة الأخيرة هي للمشفقين على تنفيذ هذه الاستراتيجية للتعافي بولاية الخرطوم. فقد كانت الإجابة صادرة من الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم الدكتور عصام بطران الذي أكد أن هذه الخطة الاستراتيجية مرنة تقبل التحولات وتراعي الطواريء والأزمات ،وهذا هو الطريق الصحيح للتعافي المنشود وفق المعايير المطلوبة.
محفوظ عابدين – خرطوم نيوز
Exit mobile version