خسر الدعم أم كسب، انهزم أو انحل، لن يؤثر شيء مع إبراهيم الميرغني

خسر الدعم أم كسب، انهزم أو انحل، لن يؤثر شيء مع إبراهيم الميرغني، فقد قبض الثمن واشترى فلل في دبي وأذربيجان ومصر. لن يبكي على خسارة فرد من الدعم- السريع، ما سيفعله أنه في كل مرة سيكتب بوست من فيلته الشاطئية لزوم انا موجود وبحلل في أموال الخيانة، يلعن في منشوره الجيش وهو مصيف في ماليزيا..

​أما فارس النور فسيرجع لبريطانيا للعيش وسط أسرته، بينما المساكين البسطاء يقاتلون نيابة عنه وعن أطماع مشغله الأكبر حميد-تي .ماذا فقد الميرغني في هذه الحرب؟ لا شيء، بل كسب مال وراكم ثرواته. وماذا خسر فارس النور؟ لا شيء، فقط زاد نفوذه وتغيرت أرقام حساباته البنكية وزادت ممتلكاته.

​ماذا خسرت المجتمعات في دارفور؟ الكثير الكثير، خسرت شبابها وسمعتها ومكانتها لصالح إرضاء مشاريع خارجية وشخصيات عميلة وتجار مناصب وحروب. لماذا لا يتقدم فارس النور وإبراهيم الميرغني في متحركات الدعامة ، هذا سؤال يحب أن يجيب عليه الدعامة ، كم عدد الذين فقدهم إبراهيم الميرغني في هذ الحرب ، الإجابة لا أحد ، فاهله خرجوا منذ الطلقة الأولى يتمتعون باموال الإمارات لايهمهم إن فقدت ام قرون شبابها وكبارها ، فما يهمهم فقط أن تظل مكانتهم محفوظة ونثرياتهم مستمرة. لو اردتم أن تعرفوا صدق من يقف مع قضيتكم الكاذبة فادعوا الميرغني وفارس لتقدم الصفوف والمعارك، فإن رفضوا فذلك ما قلناه لكم وإن وافقوا فذلك فتح جديد لكم.

حسبو البيلي

Exit mobile version