والسعودية تتكشف الآن عن قوة جوية ضعف ما عند إسرائيل
ومصر.
وما يجعل للحديث هذا معنى هو أن الطيران السعودي لا يحلق الآن لإطلاق الألوان،
والإمارات الآن ذيلها بين أفخاذها.
وضاحي خلفان، مدير مخابرات الإمارات، يتصل بمدير مخابرات الرياض ليقول….. نتفاهم.
والسعودية التي تتحدث بلسان بن سلمان ترد ردًا معناه:
اخرجوا من سقطرى،
اخرجوا من السودان،
اخرجوا من الصومال،
ومن… ومن…. بعدها نتفاهم.
والأربعة: تركيا، مصر، السعودية، قطر…. يقولون بصمتهم ما تقوله السعودية.
وما يقوله المراقبون هو أن السودان لن يتفاهم إلا بعد أن يطلق كل الأسلحة التي حشدها الآن للعمل.
والجيش لم يقل هذا.
وبن سلمان يلمح على صفحته،
ومعروف أنه لا أحد يجرؤ على اقتحام صفحة بن سلمان.
والعالم يتحدث عن صفقة سلاح سودانية/باكستانية هي الأعظم.
ومثل هذا لا يُعلن في أيام الحرب إلا بعد أن يكتمل الأمر.
ومن يتتبعون الأمر يذهبون إلى ما هو أبعد.
قالوا…. الخط الآن هو عصر أصابع الإمارات حتى تخرج من اليمن…. من الصومال…. من ليبيا…. من السودان.
وأن الترتيب هو:
اليمن والسودان في وقت واحد…. ثم الصومال.
……
وشيء له معنى أن الحديث يتخطى الحرب إلى ما بعد الحرب،
وإلى مليارات هائلة لإعمار ما دمرته الحرب.
……
وقالوا عن إعادة العالم:
شكرًا إسرائيل التي كشفت في غزة ما يمكن أن يفعله الإسلام.
وقالوا… شكرًا الدعم فقد كشف للعالم ما هو السوداني.
وشكرًا للهجوم على الإسلام في عشرين بلدًا، فالهجوم هذا يكشف للناس المسافة الهائلة بين الأحزاب وبين الإسلاميين.
إسحق أحمد فضل الله

