“أوتذكرين صغيرتي… أو ربما لا تذكرين”

“أوتذكرين صغيرتي… أو ربما لا تذكرين”
الشوق والأحلام ما زالت تؤرق والسنين
هل كان حبآ ؟ ولا وهم؟ ام يقين؟
الكلمات هنا ما بتحكي قصة ساي…
فيها موسيقى داخلية، حنين موزون، وصور وزكريات (خصلة شعر، عطر، منديل)…
تفاصيل صغيرة لكن أثرها كبير وما بيموت.
واللحن؟


هادئ، عميق، بيمشي مع الكلمات خطوة خطوة،
ويخلق المساحة البتتكلم فيها المشاعر بدون ضجيج.
الجمال الحقيقي في الصمت بين الجمل،
في اللحظة البتسمع فيها وتغرق جوه الإحساس.
ولما الأغنية تجي بصوت
صديق متولي – أحد عمالقة ود مدني
الحكاية بتتغير…


صوتو مليان إحساس، فيه شجن نضيف،
ما بيصرخ ولا يتصنع،
بيغني وكأنو عارف الوجع من جواتو.
صديق متولي صوته ما بس جميل،
صوته صادق…
يوصل المعنى بهدوء،
ويخلي الكلمة تقعد في محلها،
واللحن يمشي على مهل.
من أغانيه :
حليلا الفرقة من بكره – حليلا الأصبحت ذكرى –
قالوا الليلة يوم عيدها – خضاب الحنة في إيدها –
حليلا الضعت في ريدها
و: عيشة البساطة، في مدني يا أخوني زول محبوب،جافاني، يا ناسيني، سيب المظالم.
وبرضو أبدع في أداء كتير من الاغاني : الودعو ارتحلو شالو الهنا ورحلو واجتر اغنيه بحبها بصوتو الحنين البي ليه ماقدرو
تغني ل ابراهيم الكاشف والعطبراوي،وغيرهم لكن بصوته الخاص، الصوت البحمل الأغنية إحساسها الكامل
ويخليها تتسمع بالقلب قبل الأذن.
وهنا لاتكون الأغنيه للسمع فقط.. بل للوجدان
وحين يتغني صديق متولي تكون الكلمة احساسآ مقيمآ.

Romissa A. Almontalb

رصد – “النيلين”
Exit mobile version