إسحق أحمد فضل الله يكتب: (اللغم…)

والحريق، إن تجاهلته، لم يتركك.
والكرة الأرضية توشك أن تنفجر،
ودول أوروبا تسحب رعاياها من إيران.
والخبر، المنفرد الآن، هو كلمة منفردة لا معنى لها، لكن جمع الأخبار يصبح جملة مفيدة.
والسودان وإيران هما الآن مركز الأحداث.
وعن السودان تقول: أخبار أمس وأمس الأول:
حميدتي يستغيث بعد صفقة السودان/الباكستان: أسلحة بمليار ونصف،
والإمارات تستغيث بعد صفقة أسلحة للسعودية بستة مليارات.
وعن السودان واليمن والإمارات والصومال، بن سلمان يقول لمصر:
“كل أسلحتنا تحت تصرفكم في حماية السودان ومصر.”

وأبي أحمد يستغيث بالإمارات في زيارة سرية.

وعن قراءة الجملة هذه، أمريكا تقول عن الحرب في السودان:
“الأسبوع القادم أسبوع الحسم.”

ومصر تدخل الحرب من السماء، والبرهان على الأرض.
واعلان البرهان أن (حميدتي مطلوب حيًا) جملة لها معناها.

وإمارات الإمارات تتفكك،
وبعضهم يقول:
ليبيا… انقسمت،
اليمن انقسم،
الصومال انقسم،
والآن يقسمون السودان.

ويقولون إن الأمر أكبر من الإمارات،
والسعودية ومصر كلهم يشعرون أن خطوات الانقسام تقترب من بابهم.

……

وعن إيران، يرى الناس أن إيران تشتعل ضد الدولة.
وأخبار غريبة تقول:
إيران تجمع سفراء أوروبا الذين يسحبون مواطنيهم من إيران بحجة أن الشعب ضد الدولة وأن الحرب الأهلية تقترب.

وفي صالة واسعة، مخابرات إيران تعرض على السفراء مشاهد من وسط المظاهرات،
وفي المشاهد، مخابرات أوروبا تقود المظاهرات هذه… هذا فلان… وهذا فلان.

والتلفزيون يعرض على الناس ما عرض على السفراء،
والموقف يتحول، ومظاهرات مليونية تخرج أمس وأمس الأول لدعم الدولة ضد جيوش مخابرات أوروبا.

الأسبوع القادم يحسم كل شيء.

إسحق أحمد فضل الله

Exit mobile version