مبرووك جيشنا الذى جعل كلَّ هذا ممكناً

تعتبر عودة رئاسة مجلس الوزراء للخرطوم بالـ(كامل) بمثابة تتويج لبسالة جيشنا في التصدى لمليشيا عيال دقلو في حربهم الغادرة على بلادنا،ثم تجريفهم من العاصمة ونفيهم كما ينفى الكيرُ خَبَثَ الحديد، عادت حكومة السودان من بورتسودان العاصمة الإدارية إلى الخرطوم العاصمة القومية فأُسقط فى يد القحاطة وأبواقهم حتى شهد شاهد منهم على بوار عبارة (حكومة بورتسودان) التى درجوا على معايرة الحكومة بها !!

فشكراً جيشنا الذى جعل كلَّ هذا ممكناً.

وحاولت المليشيا المجرمة اِفساد فرحة الشعب بعودة الحكومة إلى الخرطوم، فأرسلت مُسَيَّرة على مدينة سنجة فقتلت الأبرياء وروعت المدنيين، وهي تعلم أن ذلك لن يُغَيِّـر من معطيات الميدان شيئاً، ولن يجعل قادة جيشنا يتراجعون عن خططهم في التحضير للمعركة الشاملة التي لن تبقي للمليشيا المجرمة باقية ولن تترك عقال بعير لتاجر الحمير، لكن مَن كانت شيمتهم الغدر والخيانة يفرحون لسقوط الأبرياء ويتباكون على مَن هلك مِن قادتهم المجرمين ويسألون لهم الرحمة!! عجبي!! .

ومن أعجب ما سمعت من تعليق على لسان مستشارهم (الباشا) بلا باشاوية!! حين قال: قصفُ سنجة هو رسالة للبرهان ولقادة الجيش!! وكأن المليشيا لا تعرف مكان قادة الجيش حين استهدفت سنجة !! فانطبق على(طبيق) القول الذي يسخر من الرجل الجبان عند أهله من المسيرية الشجعان فيقولون [فُلان يقولوا ليهو داكُّو الدود ، يقول وورُونِى دَرْبَا] والمعنى كما يقول المثل، هاهو الدود، أي الأسد أمامك فماذا تفعل بِدَرْبِهِ، لكى تَقُصَّ أثره!!

شكراً جيشنا الذي جعل مثل هذا المليشياوي يهرف بما لا يعرف.

وعلَّم قائد المليشيا وأخيه كيفية(الفرار من المجد إلى العار)

شكراً جيشنا الذي أذاقهم ألم (الفراق) فراق المجد والعز الذي كانوا يتنعمون فيه، ورمىٰ بهم إلى هُـوة (الفراغ) حيث لا منجىٰ من القتل، إلا المزيد من القتل، فما جزاء الذين يحاربون الشعب السودانى إلا أن يُقَتَّـلوا، وتنـثر جيفهم للضباع !!

شكراً جيشنا وهو يستعد للمعارك الفاصلة في سكونٍ صاخب، وهدوءٍ عامر بالعقول التي خبِرت فنون الحرب والقتال نـظرياً وعملياً، ولم يغتصب قادتها رُتَـبَهُم اِغتصاباً بل ساهروا في سبيل نيلها بالأيام والليالى، وخاضوا القتال في أنشط مسارح العمليات بالأيام والشهور والسنوات، فراكموا الخبرات واكتسبوا المعارف هم وجنودهم البواسل الأوفياء أخوان البنات!!

شكراً جيشنا قادةً أفذاذ وضباطاً منضبطين، وضباطَ صف ناس شَنَـبَك كاجِر، وجنود بواسل يضربوا في المليان كُمبا دَرِش حصحـاص ويَقْـرُشُوا العدو قَـرِش.

الرحمة للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى، والحرية للأسرىٰ والمختطفين، والعودة للمفقودين، والمجد لشعبنا البطل والعزة لوطنـنا العزيـز .

والسلام العظيم (سلااام سلاح) لفخامة رئيس مجلس السيادة القائد العام، والسلام الرفيع لأصحاب السعادة رئيس هيئة الأركان نوابه، والتحية المستحقة لكل القادة والضباط، والرتب الأخرى، ولكل القوات النظامية والقوات المساندة والمستنفرين

والتجلَّة والتقدير للشعب السودانى العظيم فرداً فرداً نساءً ورجالاً.

وشكراً جيشنا

محجوب فضل بدري

Exit mobile version