اليوم أسلم علي ديدان الروح إلى باريها

■ اليوم أسلم علي ديدان الروح إلى باريها .. سكن الجسد المتعب من رحلة السفر الطويل وبلغت أشواقه المعالي التي كان يقصدها ..
■ استُشهد علي ديدان اليوم على تراب هبيلا التي أحبها وأحبته .. كان مع هذا اليوم .. والمكان واللحظة على موعدٍ منذ الأزل .. لم يكن يدري أين ستكون النهاية لكن اليقين بها كان قد ملأ شغاف وسويداء قلبه ومَلَك منه مِشاش العظم ..
■ أخيرًا وصل ابن تلودي مقصده .. كتب رسالته بدمه والنجيع وصدق وعده مع السابقين والصادقين والأوفياء ..
■ علي ديدان قصة إيمان عميق بالرسالة والأرض .. والتراب ..
■ كان واضحًا في كل خطوة يخطوها وصادقًا في كل عمل يبدؤه ..
■ أمثاله في اللاحقين قليل .. هو من ثُلة زينت زمان الناس هذا ومكانها في السابقين .. الصادقين الأوفياء ..
■ قال علي ديدان كلمته بدمه .. وأرسل رسالة إلى كل أبناء كردفان أن يصطفوا لقتال عصابات الجنجويد ومن شايعهم من المجرمين العابرين للقارات والطارئين على الدنيا والتاريخ ..
■ تقبّل الله الأخ علي ديدان وإخوان الصدق الذين روت دماؤهم الطاهرة معارك الشرف والكرامة بجنوب كردفان ..
■ تقبلهم الله ..
■ الله أكبر ..
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..

عبد الماجد عبد الحميد

Exit mobile version