الخرطوم ستكون مثل أم العيال

الخرطوم ستكون مثل أم العيال، بورتسودان “البترينة” التي سيلتقي فيها رئيس السيادة ورئيس الوزراء والدستوريين بالشخصيات الزائرة المهمة التي تؤجل زيارة الخرطوم الى حين.
طبعا، القحاتة، عليهم من الله ما يستحقون، هم ومن والاهم ومن احبهم، ومن عاقر معهم خمر الخيانة، سيفرحون باستمرار بعض المقابلات في بورتسودان،

ولكنهم سيتفاجئون أن هنالك دولا أحرص على اعادة سفاراتها للخرطوم من وزارة الخارجية نفسها. بل هم أحرص على هزيمة وسحق المشروع الإمار-ئيلي من السودانيين انفسهم، لأن المليشيا القحت-جوجويدية ليست إلا نسخة لعشرة مشاريع تشكل دائرة، قطرها من نيالا إلى جبل الدروز، ومن المكلا إلى طبرق، ومن هرقيسا الى أربيل، أنا سميتها غلاف اسرا-يل الكبرى، دول جديدة يرغب أهل المخطط اقامتها غصبا عن إرادة أهل البلد، حتى وإن كانت مطالبهم أو اجنداتهم محلية وجهوية. وأبوظبي -حيث المعبد الابراهيمي- هي النقطة التي يبتديء وينتهي فيها غلاف اسرا-يل الكبرى.

المهم، لا بأس من استمرار بترينة بورتسودان، ولا بأس من افتتاح أخرى في عطبرة، وباذن الله في الأبيض والفاشر.

ولكن عاد حاج العوض أب كوافيت الى نفيسة بت المك أب كرادس، والموضوع كان عرسة وعملية بروستاتا، والله ينعلك يا ابليس.

مكي المغربي

Exit mobile version