حين يقترن العجز بالنحس في ناس أمهم ما راضية عنهم:
بعض من هذه القوى التي نصّبت نفسها مدنية هي مزيج محيّر من النحس والعجز التام. فبينما كانت تتفاوض للانضمام إلى نظام البشير كشركاء ثانويين، نحسته وأثبتت دون قصد أنها نقمة عليه، إذ انهارت حكومته بعد أشهر قليلة من بدء المفاوضات.
ثم تولّت زمام انتفاضة شعبية ما داقة فيها شير، إذ اندلعت بينما كانت تتفاوض للانضمام إلى حكومة البشير تحت ستار انتخابات 2020. ومع ذلك، فشل حكمها فشلًا ذريعًا على جميع الأصعدة – الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية – رغم تمتعها بتأييد شعبي غير مسبوق ودعم قوي من الدول الغربية والخليجية. أثبتت إنها جنة نديهة بإمتياز.
خلال فترة حكمها، تحالفت مع الجيش، ولم تجلب له إلا المصائب والأضرار الجسيمة. ثم تحالفت مع الجنجويد، فدفعتهم نحو الهاوية وألحقت بهم خسائر فادحة لن يعودوا منها أحياء.
حتى الدول الأجنبية القوية التي تحالفت معها تجد نفسها الآن في حيص بيص وغارقة في مشاكل ومواجهات خطيرة.
يبدو ألا أحد تعانقه الجماعة قادر علي النجاة من متلازمة النحس وعدم الكفاءة.
غايتو ده حظ ناس أمهم ما راضية عنهم.
