خرابيط مدنية كوم الرماد:
1. أغرب حاجة واحد كوم رمادي جا في بوستي قال لي بوستاتك كلها سمجة ودمها تقيل. طبعا ده حكم معقول جدا ولا يخلو من حقيقة وانا أصلا دمي تقيل. لكن الغريب في الامر أنو كوم الرماد ده أنا ما بعرفو ولا بيلمنى معاهو لا حوا لا آدم وما موجود في لستة الأصدقاء. السؤال يا كوم الرماد أنت المقعدك شنو في صفحة دي لدرجة أنك قريت جميع البوستات وحكمت عليها بانها سمجة ومملة؟ هل ده مرض نفساني بتاع حب تعذيب الذات – مازوخية ؟ لاحظ أنو ده حكم بيجي من زول إحتمال يكون ما كتب سطر فيهو فايدة خارج المقرر المدرسي ومن الصور ممكن تقول العروس جابتها ليهو خالتو وما رسل ليها ولا جواب.
2. كوم الرماد لا أعتقد أن درجة قبولهم في السودان تصل تلاتة في المية من الشعب وبعد دي بيصرو، علي لسان كبار كتابهم ودجاجهم من الدرجة الرابعة أنو أي مخالف لرأيهم المعتت بالضرورة كوز أو أمنجي مندس علي الثورة. طيب يا كوم الرماد لو جميع مخالفيك اللي هم أكتر من سبعة وتسعين في المية، كيزان، أو أمنجية متحالفين معاهم، مش مفروض الكيزان ديل يحكمو للابد بما أنهم أغلبية ساحقة؟ وبعدين أنت كيف بتصر علي عدم السماح لسبعة وتسعين في المية من الشعب في المشاركة في مفاوضات السلام بل وبتطلب بتصنيفهم إرهابيين. كدة أنت بتكون أكبر دكتاتور معتوه.
تناقضات كوم الرماد دي حقيقة بقت عبيطة. لكن الناس ديل ما أغبياء. مشكلتهم أن دفاعهم عن قضية فاسدة يجعلهم أغبياء لان فسادها يحرمها من أي دعم من حجة ذكية.
ملحوظة: سبعة وتسعين في المية دي فقط للتوضيح، لو ما عاجباك خت بدلها ٩٦ أو ٩٨ أو ٩٥.
معتصم اقرع

