(عنك….)
وبعض الحديث يجب ألّا يمرّ عفوًا.
قال أبو صالح، مدير الدراسات عن السودان:
(… وأهل السودان قبل موسى، وفي أيام موسى كانت «الفيوم» هي الألف يوم، وفيها حفروا الترعة التي تبقى إلى اليوم، وجزءٌ منهم تقدّم إلى منطقة بئر موسى في حلفا، والناس هناك يعرفونها).
ومحمد أبو صالح يحدّثه متخصص سويسري في السودان القديم.
قال:
قلتُ للباحث:
– موسى… سوداني؟
قال:
– وأزرق مثلكم، أنفه مثل أنفك هذا… وبه حُمقٌ مثلكم.
قال أبو صالح:
قلتُ له: ما بنا حماقة.
انتهرني وهو يقول:
– قُم صلِّ.
قال: وأغضبتني لهجته، فقال مدللًا على غضبة موسى:
– الألواح التي ألقاها… ألم تكن من عند الله؟ فلماذا ألقى بها؟ هذا فعلٌ سوداني.
قال:
منطقة «المدينة» ما زالت معروفة في حلفا:
(وجاء رجلٌ من أقصى المدينة).
قال:
سفيرُنا في فرنسا قال:
– اتصل بي باحث يطلب زيارة البركل، ورغم أنه لا توجد فنادق، فإنه مكث أربعين يومًا.
بعدها قال لي:
– أنا جئتُ إلى هنا بأمرٍ من كبير الحاخامات.
قال:
والرجل يبكي… ويبكي. وعند السؤال قال:
– تأكدتُ من أن هذا المكان هو الذي كلّم الله فيه موسى.
…
قال:
هذه هي الأرض، لكن في السماء بوابات:
(وفتحنا أبواب السماء).
هناك بوابة «بكّة» التي هي فوق مكة، ومنها عبر جبريل والنبي في المعراج.
وأخرى قِصاد بيت المقدس.
وأخرى قِصاد وادي الهواد.
وأخرى فوق الخرطوم، ومنها عبر النبي إدريس:
(مكانًا عليًّا).
وأخرى فوق توتيل وكسلا، وهي «أوشلا» القديمة في لغة السودان يومها.
وهناك سواكن:
(سجون سليمان).
هل أنت سوداني؟
اسأل بروفيسور أبو صالح:
أين أضاع صاحبُ موسى الحوت؟
ليقول لك: في المقرن.
واسأله عن الرجل الذي لقيه موسى، أين كان؟
وسوف يقول لك… في المقرن.
وحميدتي عايز يحكمنا.
إسحق أحمد فضل الله

