فيسبوك

ماذا تعني هذه العبارة: (أنا أنظف من مليون زول زيك)

ماذا تعني هذه العبارة :
(أنا أنظف من مليون زول زيك)
نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ .. هذه ليست أول مرة نسمع فيها مثل هذه المقارنات الظنية التي تنتهي فعاليتها بانتهاء صلاحية الحياة الدنيا ومرات تنتهي قبل أن يجف حبرها .. كيف ذلك !!!
لقد قال ابليس لرب العزة (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِين) ويقصد المقارنة بينه وبين أبونا آدم عليه السلام .. هذا التمييز كان مدخلاً للمعصية والتكبّر على الله والخروج من طاعته .. الي أين يمضي ابليس في ظنه الخائب وهو أكثر يقينا أن الله هو الخالق وهو مُقسم الأرزاق وبيده تصريف الأقدار وبالرغم من ذلك فإنه يكفر و يتمرد ..
أما إذا كان المتمرد خالد سلك يقصد عفة اللسان و طهارة اليد مقارنة (بالكيزان) فالواقع يكذب النظرية لسببين :
الأول : خالد سلك وأعوانه في التمرد وقبل الحــــ ـرب لم يحظو بفترة طويلة في الحكم ؛ ولم يستمتعوا بالوظائف الدستورية لقد كانت نزوة سريعة وشهوة لم تكتمل 😁 و تم خلعهم منها كما يفعل بوليس الآداب يترك للمومس ان تغلق الباب مع عشيقها ثم تحصل المداهمة لحظة قلع الثياب فيلعن القحاتي حظه الشؤم ..
الثاني عجزت قحت ان تُحاكم (الكيزان) بجرائم ظنية كانت أعلنتها .. كان الجميع في سجونهم .. هل تنتظر قحت فرصة أفضل من الوضع الدستوري عقب تغيير 19 لتحاكم الكيزان
أم ان الأمر في مجمله كان صراع سياسي إستخدمو فيه كل أدوات التضليل والتشهير خارج القانون …
خالد سلك وهو يعرض جسده(على عمود التعرية) في بارات أوروبا : أراد أن يقول للرأي العام السوداني أن الافتراء على الجيش بمزاعم السلاح الكيميائي والوقوف مع القتلة ودعم المليشيات المغتصبة وتغطية سوءات ال دقلو والتصفيق (لابو لولو) أفضل مليون مرة من فساد وسرقة ولصوصية الكيزان ..
حزب المؤتمر السوداني أردأ أنواع العلمانية فكرته الأساسية نشأت مابين السرة والركبة وبدلاً من استخدام سلطة الدولة وسلطان القانون في محاكمة الكيزان استخدموها في محاربة الفضيلة كأن الفضيلة مُزْرُوع الكيزان وبالقانون فُتحت بارات
اغلقها نميري وحولوا مقر جمعية القرآن الكريم لمركز نشر وممارسة الرزيلة والمثلية بل و أرادوا أن ينقلو كل تجربتهم وانحطاطهم من داخل ممارستهم الحزبية لتشمل الجميع فِي السودان ..
أما الفساد المالي والسرقة فقد جعلو لها قانون لجنة ازالة التكمين يسرقون أموال الناس تحت زعم أنهم كيزان وبيننا وبينهم القانون والإعلام والرأي العام في الدنيا قبل الآخرة
Osman Alatta