الإعيسر بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة: يؤكد التزام الدولة بنقل الحقيقة والمضي في تأسيس مرحلة جديدة للإعلام السوداني

أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر إلتزام السودان بنقل الحقيقة وتنوير الرأي العام وتعزير الحوار بين الثقافات والشعوب.
وقال “إننا ماضون بعزم في تأسيس مرحلة جديدة للإعلام السوداني، تقوم على محاربة خطاب الكراهية، وترسيخ قيم المهنية والمسؤولية، وتشكيل الوجدان الوطني، وتعزيز الحوار واندماج مكونات المجتمع تحت مظلة قومية جامعة، دعماً للسلم والأمن والتعايش المجتمعي”.
وأضاف الإعيسر في منشور اليوم، تحت شعار “جيناكم .. “هنا أم درمان”!، بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، الذي أعلنته الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وأقرته في عام 2011، ثم اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 يوماً دولياً، نُجدد التزامنا في السودان برسالة الأثير في نقل الحقيقة، وتنوير الرأي العام، وتعزيز الحوار بين الشعوب والثقافات.
وتابع الوزير ” غير أن السودان شهد جريمة استهدفت الوعي الوطني ذاته، حين دمرت ميليشيا الدعم السريع المتمردة مباني الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وشمل التدمير مقر إذاعة هنا أم درمان التي تأسست عام 1940، أحد أعرق وأقدم منابر الكلمة الحرة في بلادنا وأفريقيا والعالم العربي والإسلامي.
وخلال زيارتي للمقر في 6 فبراير 2025م، والتي تبعتها سلسلة من الزيارات، وقفت من خلالها على حجم الدمار الهائل الذي طال هذا الصرح العريق، لكنني في المقابل رأيت في الركام عزيمة لا تنكسر. فالصوت الوطني الحر سيظل أقوى من الرصاص، وستبقى إذاعة “هنا أم درمان” نابضة عبر الأثير مهما حاولوا إسكاتها.
واليوم، وقد عادت إذاعة هنا أم درمان إلى حضنها الوطني، لتدشين البث من الاستديوهات الرئيسية في قلب العاصمة القومية تحت شعار “جيناكم” الذي رفعته وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار، وسبق البث المباشر قبل أسابيع تركيب محطة البث الإذاعي في العاصمة الخرطوم، فإننا ماضون بعزم في تأسيس مرحلة جديدة للإعلام السوداني، تقوم على محاربة خطاب الكراهية، وترسيخ قيم المهنية والمسؤولية، وتشكيل الوجدان الوطني، وتعزيز الحوار واندماج مكونات المجتمع تحت مظلة قومية جامعة، دعماً للسلم والأمن والتعايش المجتمعي.

سونا

Exit mobile version