سير الاتحاد العام للطلاب السودانيين بولاية شرق دارفور قافلة طلابية إلى ولاية جنوب كردفان من محلية كوستي اليوم، تحت شعار «عز البلاد ومجدها الطلاب»، وذلك برعاية كريمة من والي ولاية شرق دارفور مولانا محمد آدم عبدالرحمن، في خطوة تعكس روح المسؤولية الوطنية وتعزز قيم التضامن بين ولايات السودان.
وتأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، تأكيداً لوحدة الصف الوطني، وتجسيداً لمعاني التكاتف والتلاحم بين أبناء الوطن، حيث حملت القافلة رسائل دعم معنوي ومجتمعي لإخوتهم في جنوب كردفان، وعكست استعداد الطلاب للإسهام بفاعلية في تعزيز الاستقرار وترسيخ قيم العمل الوطني المشترك.
وأكد رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين بولاية شرق دارفور، صدام علي اسماعيل أن هذه الخطوة تمثل امتداداً للدور التاريخي للحركة الطلابية في القضايا الوطنية، مشيرين إلى أن الطلاب ظلوا على الدوام في مقدمة الصفوف، يحملون همّ الوطن ويشاركون في مسيرة البناء والتعافي.
وأوضح أن القافلة تهدف إلى تقوية الروابط بين طلاب ولايات السودان المختلفة، وترسيخ مفاهيم العمل الطوعي وروح المبادرة، إلى جانب تقديم برامج وأنشطة ذات طابع ثقافي وتوعوي تعزز قيم الوحدة الوطنية والتعايش السلمي.
سونا
