لم يعد فى القاموس التقليدي ما يناسب وصف أفعال وأقوال بعض الناشطين فى الوسائط الاسفيرية غير اللغة الهجين التى أضطررنا إلى استخدامها لوصف حالات التخبط التي تعيشها المليشيا ومَن يدعمها من القحاطة التائهين في سردية مَن أطلق رصاصة (الحَرْبَة) الأولى: أهُمُ الـkeyزان والفيلول ؟ أم هو جيش البرهان؟
وإذ هم فى سكرتهم يعمهون خرج عليهم أجهلهم الذي يختبئ حيناً ثم يظهر مرة بالكدمول ومرة بالسايد كاب، لكنه ظهر هذه المرة بلبسة سفارى يَتَزَلَّفَ بها اِلىٰ الأفارقة- ثم قال في غباء يحسده عليه الغباء نفسه، عشان نكون صادقين!! قالوا في مرتزقة!! أنا جبت عشرة كولمبيين فنيين فقط عشان الطائرات المسيرة) فصفق له بُغاث الطير، الذي يستنسر على شعبنا وبلادنا، فأطربه التصفيق فازداد من الجهل كيل بعير وقال (قول جبنا مرتزقة مالو!!)فأكَّدَ ماهو مؤكدٌ وثابتٌ بالوثائق والمستندات والأدلة، لكن (الاعتراف سيد الأدلة) وقد قالها على الملأ من قومه، وانتشرت في الأسافير، فأدخل بذلك زمرة الطبَّالين جُحْرَ ضَبٍّ خَرِبٍ، ثم لم يلبث أن اعترف بأن مسيرات الجيش هي التي أخرجتهم من الخرطوم والجزيرة، فأبطل حجة القحاطة القائلين بأن الجيش أستخدم سلاحاً كيماوياً في حربه ضد المليشيا المجرمة، والفضل ما شهدت به الأعداءً.
ولعل ظهير المليشيا السياسي وَهُم مَن راهن على بندقية مليشيا عيال دقلو، قد علموا الآن لكثرة ما تشكو منه مكونات (الأشاوذ) في دارفور وكردفان من تهميش لهم في كل شئ من المرتبات والرتب والعربات والتسليح والاخلاء والعلاج وغير ذلك حتى وزراء تأسيس الذين لم يصمدوا في نيالا كانوا غير مرحب بهم، فالأشاوذ فازعين في الخلا والحَرَّاية للحرابة، ودُول قاعدين فى الضل لُبَّ الديم يلقوها باااردة. يعنى لو نجح انقلاب حميدتى فى 15 أبريل ما كان للقحاطة أن يعشموا في أن يسلمهم الجنجويد السلطة !!
وباتت حالة حميدتي حالة ميئوس منها،كما يعبر الأطباء بعد أن يقفوا عاجزين حيال مريض لا يُرجى منه
He is a hopeless case
وجرياً على عادة المثقفين الذين ينحتون المفردات الهجين يصف الأطباء مثل هذه الحالة بمفردة (مهبلس)، فالقحاطة أيضاً حالتهم (مهبلسة).
ويعيشون فى حالة من (الهبلسة السياسية) فلا فائدة تُرجى منهم، ولا عَشَمَ لهم في أن يقبل بعودتهم أي فرد من الشعب،إلا أن يُسلِّموا أنفسهم لأقرب نقطة شرطة ليمثلوا أمام المحكمة، وعلى قادة وأفراد مليشيا عيال دقلو أن يستسلموا بالمعنى الواضح للاستسلام وما يسبقه من وضع السلاح، ورفع الراية البيضاء، ثم الخضوع لقانون قوات الشعب المسلحة. الذي سيحاسبون بموجب مواده، إنه القانون وليس الغانون ولن تنفعهم حينئذ هبلسة حميدتي و(لا بلبصة بولص)، أو كما قال عادل الباز .
قال رجلٌ يدعو عَلَىٰ آخرٍ تشاجر معه:- ( تعاين لي مالك!! يعاين لك الدكتور ويلولِح راسو!!) يعنى حالتة ميئوس منها ما عندها علاج إلا الموت. باختصار hopeless
ببركة هذا الشهر الكريم ندعو الله على حميدتي وزمرته وداعميه بأن (يعاين لهم الدكتور ويلولِح راسو!)
فلا حاجة لنطق العبارة
He is a hopeless case
محجوب فضل بدري
