عن رد روسيا المرتقب على التحالف النووي الألماني الفرنسي، كتب كيريل فينين ودانييل سيتشكين، في “إزفيستيا”:
صرح السفير الروسي لدى برلين، سيرغي نيتشاييف، لـ “إزفيستيا”، بأن خطط ألمانيا وفرنسا النووية قد تشكل تهديدًا استراتيجيًا مباشرًا لروسيا. وأكد أن التعاون بين البلدين يجب أخذه بعين الاعتبار في خطط موسكو العسكرية والسياسية. وكانت برلين وباريس قد شكلتا سابقًا فريقًا رفيع المستوى معني بالتعاون النووي.
وقد أشار المحلل في مركز الدراسات المتوسطية التابع للمدرسة العليا للاقتصاد، تيغران ميلويان، إلى أن روسيا، ردًا على ذلك، يمكنها مراجعة خططها للردع الاستراتيجي، وتحديدًا من خلال توسيع قدراتها على اختراق الدفاعات الصاروخية الأوروبية، وإعادة توزيع الرؤوس الحربية النووية المصممة لضرب أهداف في الاتجاه الأوروبي، وزيادة عددها.
ويرى ميلويان أن “المشكلة التي تواجه روسيا تتطلب نهجًا شاملًا، لذا فإن الأخذ في الاعتبار قدرات الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا لإنشاء قوة ضد روسيا هو الحل الأمثل اليوم”. وتشمل خيارات الرد الأخرى الممكنة زيادة عدد منظومات “أوريشنيك” المنشورة في بيلاروس، وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، وتكييف العقيدة النووية. و”بالمناسبة، قامت موسكو بتعديل إطار سياستها للردع النووي في العام 2024. وفي ذلك الوقت، تم توسيع قائمة الدول والتحالفات العسكرية التي ستشن روسيا ضدها عمليات ردع نووي، كما جرى توسيع قائمة التهديدات العسكرية”.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
روسيا اليوم
