محمد حامد جمعة نوار: هلال

واضح ان المليشا تدير امرها في العام المشرف على الثالث من الحرب ؛ باخطاء متممة لمؤشرات النهايات ! ارتكبت خطأ كبيرا بإقتحام الفاشر . ودفعت كلفته فاتورة لا تزال مستمرة سياسيا وحقوقيا . ولم تكسب منه حتى عسكريا ! الا في نطاق بلوغها نقطة قبرت غالب قياداتها . وبالمقابل حررت الحكومة والجيش والمشتركة من ضغوط عالية واثقال كبيرة . مع توفيرها حضور ميداني للجيش صار الان يقاتل وفق مقتضيات تدار على مهل .مع وجود غير معلن بحيوب في شمال دارفور تحديدا . انتقل بشكل او باخر تحت مساربها موسى هلال من تلك الناحية على الارجح لشمال السودان
2
هذا يقودني للخطأ الاكبر من الفاشر وهو الهجوم على مستريحة . والذي هو كذلك اطلق الشيخ موسى هلال وبالضرورة سينظم اعوانه ومناصريه بشكل افضل من وضعهم القديم كقوة محصورة في نطاق محدد . كان تركهم فيها مهما زاد ازعاجه ليتضائل مقابل موقعه الجديد .ةفالرجل اتفقت ام اختلفت معه . شخصية ذات وزن حقيقي وملم بتفاصيل خصمه وقطعا فان له اعين واذرع داخله . كما انه رمزية يمكن ان تقوض حالة الاحتكار لراية العرب الدارفوريين لحميدتي .وكما ان تحرر هلال سيوفر للحكومة قاعدة لتأسيس جسم شعبي مناصر لها من الكيانات التي كانت تتوزع بيت تنسيقيات ولافتات افتقدت الزعيم ذو الميزات والحضور والجراءة في التفكير والقول والفعل بما ينجز توازنات كثيرة ومطلوبة . في السياق الخاص بقضية الحرب. او بعدها القومي ونطاقها الخاص بدارفور
3
ودعونا نرى الان جكة هلال

محمد حامد جمعة

Exit mobile version