قُتل عشرات الأشخاص وأصيب آخرون في معارك دارت في منطقة الطينة على الحدود السودانية التشادية، وفق ما أفاد به شهود عيان.
وقال الشهود إن ما يقارب 22 شاباً من سكان الطينة السودانية لقوا حتفهم خلال اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بينما أصيب نحو 40 آخرين.
وأضافوا أن الذخائر المتساقطة داخل الطينة التشادية تسببت في مقتل أكثر من 20 شخصاً، إلى جانب إصابة نحو 72 آخرين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأوضح الشهود أن قوات الدعم السريع شنت هجوماً يوم الاثنين من ثلاثة محاور على الطينة السودانية، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.
وأشاروا إلى أن قوات الدعم السريع دخلت المنطقة في ظل غياب الجيش والقوات المشتركة، ووصلت إلى سوق الطينة قبل أن يتدخل شبان من المقاومة الشعبية في الطينة التشادية لمواجهتها.
وذكر الشهود أن مجموعات المقاومة استولت على معدات من قوات الدعم السريع، لكن الخسائر كانت مرتفعة في صفوف الشباب بسبب دخولهم المواجهات دون تجهيزات كافية واعتمادهم على الأسلحة التي يحصلون عليها خلال الاشتباكات.
وأعربت غرف الطوارئ المحلية في الطينة بولاية شمال دارفور عن قلقها من تدهور الوضع الإنساني في المنطقة، محذرة من موجات نزوح جديدة نتيجة استمرار القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.
الانتباهة
