الأمير مسار عبدالرحمن يتراجع عن تأييد الجيش… ومصادر تكشف كواليس القرار

قالت مصادر مطلعة إن الأمير مسار عبدالرحمن أصيل تراجع عن قراره بالانضمام إلى الجيش السوداني بعد ضغوط من قيادات أهلية وأفراد من عشيرته، وذلك عقب إعلانه السابق الانسحاب من قوات الدعم السريع.
وذكرت المصادر أن إعلان مسار تأييد الجيش أثار ردود فعل واسعة نظراً لكونه من أبرز الشخصيات الأهلية المرتبطة بقوات الدعم السريع في ولاية غرب دارفور.
وأضافت أن قيادات من قبيلة المساليت طالبت الجيش بعدم منحه أي استثناءات، مشيرة إلى اتهامات موجهة إليه تتعلق بأحداث شهدتها الولاية
وأوضحت المصادر أن قيادات داخل قوات الدعم السريع تحركت لمعالجة الخلاف ومنع انتقاله إلى صفوف الجيش، عبر اتصالات هدفت إلى تسوية التوتر بينه وبين قيادة القوات.
وقالت إن أفراداً من عشيرته داخل قوات الدعم السريع مارسوا ضغوطاً لإثنائه عن قراره، حفاظاً على وحدة الموقف داخل القبيلة.
وأفادت بأن اجتماعاً عُقد بين مسار وأحد قادة الدعم السريع في دولة مجاورة، جرى خلاله الاتفاق على تجاوز الخلافات ودفعه للتراجع عن خطوة الانضمام إلى الجيش.
وأضافت أن بعض أفراد عشيرته ناقشوا احتمال اختيار أحد أشقائه لتولي منصب الأمير في حال مضى في قرار الانشقاق.
ويُعد مسار عبدالرحمن أصيل من القيادات الأهلية البارزة في غرب دارفور، ويشغل منصب نائب رئيس المجلس التأسيسي الذي شكّلته قوات الدعم السريع في الولاية.
وفي يوليو 2023 أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان فتح تحقيق في الانتهاكات المزعومة في دارفور، وتشير تقارير إلى أن أصيل كان ضمن 3 أشخاص حددتهم المحكمة إلى جانب اللواء عبدالرحمن جمعة بارك الله والتجارني كرشوم.
وقال أحد زعماء المساليت في تصريحات نُشرت عام 2023 إنه شاهد أصيل في حي دونكي منتصف يونيو 2023 وهو يتفقد مواقع مقاتلين عرب.
ونفى أصيل في تصريحات سابقة أن يكون قائداً لمليشيا، مؤكداً عدم ارتباطه بقوات الدعم السريع، ومحملاً قبيلة المساليت مسؤولية اندلاع أعمال العنف، قائلاً إن القوات العربية كانت ترد على هجمات تعرضت لها.

الانتباهة

Exit mobile version