وصل عدد من قادة الأحزاب والحركات المسلحة السودانية، إضافة إلى رئيس تحالف “صمود” عبد الله حمدوك، إلى العاصمة الكينية نيروبي للمشاركة في اجتماعات سياسية مقررة يومي 22 و23 مايو بهدف مناقشة تطوير إعلان المبادئ الموقع سابقاً بين قوى مدنية ومسلحة.
وقالت مصادر من المشاركين إن الاجتماعات ستجمع قيادات بارزة بينها عبد الواحد محمد نور، وعمر الدقير، وعلي الريح السنهوري، وبابكر فيصل، وياسر عرمان، والواثق البرير، وكمال بولاد، إلى جانب ممثلين عن منظمات مدنية وشخصيات عامة.
ويأتي اللقاء بعد توقيع قوى سياسية ومدنية وحركات مسلحة في ديسمبر 2025 على وثيقة حملت اسم “إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد”، والتي نصت على رفض الحل العسكري والدعوة للالتزام بخارطة الطريق التي طرحتها الآلية الرباعية في سبتمبر 2025.
وقال متحدث باسم حركة جيش تحرير السودان إن جدول الاجتماعات يشمل مناقشة تطورات الحرب المستمرة في السودان، وتوسيع قاعدة القوى الموقعة على الإعلان، والعمل على تشكيل جبهة مدنية واسعة تدعم إنهاء القتال.
وأوضح المتحدث أن المشاركين يستثنون حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، إضافة إلى أي جهة ترفض المسار السلمي، مؤكداً أن الهدف هو بناء موقف مدني موحد تجاه النزاع.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه جهود التسوية السياسية تعثراً واضحاً، بينما تستمر العمليات العسكرية في عدة مناطق، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني داخل السودان.
الانتباهة
