قرار جديد في شندي حول صلاة عيد الاضحى عقب غارة مسيّرة

أصدرت محلية شندي في ولاية نهر النيل قراراً يقضي بمنع أداء صلاة العيد في الساحات والميادين العامة، والاكتفاء بإقامتها داخل المساجد، في خطوة قالت مصادر محلية إنها تأتي في ظل تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة على المدينة خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب وثيقة صادرة عن اللجنة الأمنية بالمحلية، فإن القرار يشمل حظر التجمعات الخارجية خلال فترة العيد، مع التأكيد على التزام المصلين بأداء الصلاة داخل دور العبادة. ولم تتضمن الوثيقة تفاصيل إضافية حول مدة القرار أو آليات تنفيذه.
ويأتي هذا الإجراء بعد ساعات من تعرض منزل المصباح طلحة، قائد مجموعة البراء بن مالك المتحالفة مع قوات الدعم السريع، لهجوم بطائرة مسيّرة مجهولة المصدر في وقت مبكر من صباح السبت بمدينة شندي. وأفادت مصادر مقربة من الدعم السريع بأن الانفجار أدى إلى إصابات طفيفة وسط بعض الموجودين داخل المنزل، فيما لم يُصب طلحة بأذى.
وأكدت مصادر محلية أن الهجوم تسبب في حريق جزئي وأضرار هيكلية بالمبنى، في حادثة تُعد الأحدث ضمن سلسلة من الضربات الجوية التي شهدتها ولاية نهر النيل خلال الأسابيع الماضية.
وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع الدائر بالسودان، ما دفع السلطات المحلية في شندي إلى اتخاذ إجراءات احترازية للحد من التجمعات الكبيرة خلال فترة العيد.

الانتباهة

Exit mobile version