سلّمت الحكومة السودانية بقيادة كامل ادريس مذكرة احتجاج رسمية إلى المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لوكا ريندا، اعتراضاً على تنظيم ورشة سلام في نيروبي دُعي إليها 60 أكاديمياً سودانياً دون التنسيق مع وزارة الخارجية.
وقالت الخارجية في بيان إن عقد نشاط أممي داخل الشأن السوداني من دون إخطار المؤسسات المختصة يمثل مخالفة للضوابط القانونية التي تحكم عمل وكالات الأمم المتحدة، مؤكدة ضرورة الالتزام بسيادة الدولة وتنفيذ أي برامج عبر القنوات الرسمية.
وحذرت الوزارة من أن تكرار مثل هذه الخطوات قد يؤثر سلباً على التعاون القائم بين الحكومة والبرنامج الأممي.
من جهته، قدّم ريندا اعتذاراً عن تنظيم الورشة من دون تنسيق مسبق، موضحاً أن الخطوة تمت بصورة غير مقصودة، ومتعهدًا بعدم تكرارها. وأكد احترام البرنامج للمؤسسات الشرعية في السودان والتزامه بالعمل وفق القوانين والمواثيق الدولية.
وأشار المدير القطري إلى استمرار التعاون مع الحكومة، متعهداً بتقديم اعتذار مكتوب لوزارة الخارجية والتعاون الدولي.
سونا
