شفاء الطبيب الأمريكى المصاب بفيروس الإيبولا وخروجه من المستشفى فى برلين

أعلن مستشفى في برلين، أن الطبيب الأمريكي الذى أصيب بفيروس الإيبولا قد خرج من المستشفى بعد شفائه من الفيروس، حيث كان قد تلقى العلاج في ألمانيا بعد إصابته بفيروس إيبولا، في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقالت مستشفى شاريتيه في بيان لها، إنه لم يتم رصد أي فيروس لدى المريض منذ 30 مايو،
ووفقا لما ذكره موقع وكالة رويترز، فانه تم إدخال المريض، الذي سبق أن حددته منظمة “سيرج كريستيان” بأنه المبشر الطبي بيتر ستافورد، إلى المستشفى في 20 مايو بعد إصابته بفيروس إيبولا أثناء علاجه للمرضى في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأضافت المستشفى، إن أعراض الإيبولا لدى المريض “انحسرت بشكل ملحوظ” بعد العلاج الذي تضمن “العلاج المضاد للفيروسات المدمج والتدابير الطبية الداعمة الإضافية”.”نحن سعداء للغاية بنجاح مسار العلاج ونعتبر هذا نجاحًا علاجيًا كبيرًا”، هذا ما قاله ليف إريك ساندر، وهو مسؤول في مستشفى شاريتيه.
وأوضحت المستشفى، إن أياً من أفراد عائلة المريض الخمسة الذين تم تصنيفهم على أنهم مخالطون معرضون لخطر كبير وتم عزلهم في مستشفى شاريتيه لم تظهر عليهم أعراض العدوى.
وأكد الموقع، إنه بلغ عدد الوفيات المؤكدة بسبب الإيبولا 91 حالة حتى يوم الأحد منذ بدء تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وكانت منظمة الصحة العالمية، باشتراك مع مركز مكافحة الامراض والوقاية منها الافريقى، قد رصدا مبلغ 518 مليون دولار، وذلك لمكافحة فيروس الايبولا خلال 6 أشهر فقط

اليوم السابع

Exit mobile version