تصدرت الفنانة الشابة أميرة أديب محركات البحث على موقع جوجل خلال الساعات الماضية، بعدما كشفت عن تفاصيل صادمة من رحلتها مع الاكتئاب، التي استمرت عامين كاملين، وذلك عبر فيديو نشرته على حسابها بموقع إنستجرام، تحدثت خلاله لأول مرة عن أصعب الفترات التي عاشتها، وكيف أثرت على حياتها الشخصية والمهنية، قبل أن تنجح في تجاوزها وتوجه رسالة أمل لكل من يمر بتجربة مماثلة.
أبرز 10 تصريحات أطلقتها أميرة أديب
بقالي سنتين عندي ديبريشن، السنتين بمعنى سنتين. سنتين بقعد في السرير مش قادرة أقوم، بقوم بالعافية. السنتين مليانة بأفكار سلبية فقط لغير.
أنا البنت اللي كنت دايمًا شايفة الحياة بطريقة كرتونية جدًا… البنت اللي كلكم بتقولوا: أنا باخد منك طاقة إيجابية. البنت دي كانت بقالها سنتين بجد مش قادرة أقوم من السرير.
منظوري عن الحياة اختلف تمامًا… كان عندي أفكار وحشة قوي، أفكار إن أنا كنت عايزة اضر نفسي. وده ما كانش عدم إيمان خالص، بالعكس يمكن إيماني هو اللي خلاني ما أعملش كده.
الاكتئاب بيخليك شايف كل حاجة سودة، كأنك محبوسة ومخنوقة جوه أوضة مالهاش مفتاح… ولو حد فتح لك الباب وتشوف نور، إنت برضه شايفه ضلمة.
قلت لا لكل الشغل اللي جالي… ما كنتش قادرة أتعامل مع ناس، وكنت حاسة إني مكروهة، وإن أحسنلي إن محدش يشوفني.
السيلف سيستم بتاعي كان في الأرض… لو شفتوا البيهيند سينز بتاعه، معظمه كان عبارة عن أنا بعيط، بعيط، بعيط، وبعد كده: ثري تو ون… أكشن.
جزء كبير من الاكتئاب كان أساسه إن أميرة القديمة، اللي أنا كنت بحبها والناس بتحبها، ماتت… وكنت بزعل على النسخة القديمة دي.
رحت لدكاترة نفسيين كتير، ورحت لسايكياتريست كتير، وعرفت أتخطى المرحلة دي، الحمد لله، شكرًا لله.
بقيت شايفة الدنيا جميلة تاني، عندي طاقة… بقيت أحب صحابي، وبقيت أحب الحياة، وبقيت أحب الحب، وبقيت أحسن بكتير من ما كنت أصلًا زمان.
لو حد حاسس وحش دلوقتي، وحاسس إنه مفيش مخرج، ممكن تطلعوا منها… متفقدوش الأمل. في أمل… في أمل. قلت لكم… الديبريشن طحنني، بس أنا قضيت عليه.
اليوم السابع
