تعتبر الكثيرات من الفتيات حول العالم جورجينا رودريجيز أيقونة الجمال والرشاقة، لذلك يبحثن عن أخبارها وتصريحاتها عن حفاظها على جسدها وجمال بشرتها حتى يتبعن خطاها، ولكن يبدو أن اللقب سوف ينسحب من خطيبة نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو بعد الانتقادات التي تعرضت لها بسبب جسدها.
وكانت جورجينا رودريجيز نشرت مؤخراً صورا لها وهى ترتدي مايوه بيكيني وتبدو الصور عفوية وغير معدلة وهى برفقة كريستيانو جونيور البالغ من العمر 16 عاماً، وسرعان ما انتشرت الصور مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعى وانهالت العديد من الانتقادات على نجمة تليفزيون الواقع الأرجنتينية الإسبانية جورجينا رودريجيز.
ولم تلتزم جورجينا رودريجيز الصمت كثيراً أمام هذه الانتقادات وردت عليها من خلال صفحتها على “إنستجرام”، حيث كتبت: “سيتغير جسدي، كما هو الحال مع جميع أجساد النساء. وآمل أن يستمر هذا التغيير لسنواتٍ عديدة، لأن ذلك يعني أنني ما زلت على قيد الحياة.. أنا أم لستة أطفال رائعين، 3 منهم فتيات سيصبحن نساء عظيمات في يوم من الأيام. وإذا كان هناك شيء أود أن أعلمه لكم – إلى جانب كريس [في إشارة إلى رونالدو]، الذي أفتخر به كثيراً لما يغرسه من قيم كأب وكرجل – فهو أن قيمة الإنسان لا يمكن أن تعتمد أبداً على مظهره الخارجي أو على رأي الغرباء. هذه الجرعة البسيطة من علم النفس الإيجابي التي أحاول منحها لهم كل يوم تساعدني أيضاً على البقاء متواضعة في هذا العالم المليء بالخيال”.
والمعروف أن جورجينا هي الأم البيولوجية لثلاثة أطفال من أصغرهم فقط، لكنها ساعدت في تربيتهم جميعًا وتعتبرهم جميعًا أبناءها، أنجبت ابنتها ألانة، البالغة من العمر ثماني سنوات، عام 2017، وابنتهما الصغرى بيلا، البالغة من العمر أربع سنوات، كان لها أيضًا شقيق توأم يُدعى أنخيل، لكنه توفي عند الولادة، أما بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، فإن هوية والدة كريستيانو جونيور غير معروفة، وقد وُلد التوأمان إيفا ماريا وماتيو، البالغان من العمر تسع سنوات، عن طريق أم بديلة.
وأضافت جورجينا أنها اطلعت على الانتقادات الموجهة لجسدها على الإنترنت، وتحدثت مع كريستيانو بشأنها، معترفةً بأن التعليقات البغيضة جعلتها تشعر وكأنها تُوصم بـ”السمينة” لأنها تكسب رزقها من “صورتها”، وردًا على ذلك، ذكّرها كريستيانو على ما يبدو بـ”ما يهم حقًا.. أنتِ لا تعيشين وفقًا لصورتكِ، بل تعيشين وفقًا لما أنتِ عليه. امرأة مثالية. جميلة، ذات قوام، أم، إنسانة طيبة، ناجحة، وتعيشين الحياة بحب. ماذا تريدين أكثر من ذلك؟ من الطبيعي أن يحسدوكِ”، هكذا تذكرت ما قاله لها.
وأضافت جورجينا: “أحب منحنيات جسدي. أحب حرية العيش في الجسد الذي أختاره. في الجسد الذي يحتضنني، وخلق الحياة، والسقوط والنهوض من جديد. جسد يستحق الاحترام والحب والامتنان بكل أشكاله”.
واختتمت جورجينا حديثها بالقول إن تعريفها لـ “النجاح” هو “العيش بسلام” و”إحاطة نفسي بالأشخاص الذين أحبهم. الاستمتاع بعائلتي وأصدقائي. الاهتمام بصحتي. الضحك. التعلم. العيش”، ونال منشور جورجينا إعجاب الكثير الذين دافعوا عنها وأنتقدوا من أنتقدها على وسائل التواصل الاجتماعى.
اليوم السابع
