تظل أغنية عودوني واحدة من أبرز المحطات الغنائية في تاريخ الهضبة عمرو دياب، والتي شكلت علامة فارقة في موسيقى أواخر التسعينات، رغم مرور 28 عاماً على طرحها، لكنها من الأغاني الهامة التي صدرت ضمن ألبوم يحمل اسمها عام 1998، جمعت بين النغمة الشرقية الأصيلة والتوزيع الحديث، وجاءت بتوقيع الشاعر عبد المنعم طه، وألحان عمرو طنطاوي، وتوزيع حميد الشاعري.
ولدت المقطوعة الشهيرة “عودوني عودوني” من موقف طريف وساخر، حيث قدم الملحن عمرو طنطاوي اللحن للشاعر عبد المنعم طه، والذي واجه صعوبة في البداية لتأليف كلام يتماشى مع الجملة الموسيقية، وفي لحظة دعابة، أشار طنطاوي إلى علبة سجائر قائلاً “مارلبورو مارلبورو” للتدريب على الوزن، مما أثار الضحك بينهما ومنها جاءت كلمة عودوني، لتتحول المزحة إلى واحدة من أشهر الجمل الغنائية العالقة في أذهان الجمهور.
وقد نُفذ الكليب برؤية إخراجية سينمائية ضخمة تحت قيادة المخرج طارق العريان، وتنقل فريق العمل بين القاهرة وأسوان لإبراز الآثار المصرية والمناظر الطبيعية والنوبة، معتمدًا على التصوير باستخدام المراكب الشرعية والطائرة المروحية، حيث صرح عمرو دياب أن الهدف الأبرز كان إبراز جمال مصر.
استغرق التصوير نحو أسبوع كامل في صيف عام 1998، وتزامن ذلك مع فعاليات بطولة كأس العالم، لتخرج لنا واحدة من الأغاني القديمة المفضلة للهضبة .
اليوم السابع
