النيلين
ضياء الدين بلال

بنطال لبنى وعباءة أبرار!

[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] بنطال لبنى وعباءة أبرار! [/B][/CENTER]

لا يوجد حدث في كل وكالات الأنباء العالمية أكثر أهمية ولا خبرا أكثر مقروئية من قرار محكمة الحاج يوسف بإعدام امرأة حامل بسبب تركها الإسلام واعتناقها للمسيحية!
لا ذنب للقاضي فهو يطبق مواد القانون!
العلة في النص لا التطبيق… وما تفعله مثل هذه الأحكام الناتجة من القانون أضر بالاسلام من الرسوم المسيئة!
بمنطق بسيط:
المنافقون أخطر على الاسلام من الكفار.
هم في الدرك الأسفل من النار.
عبد الله بن أبي بن سلول آذى الإسلام والمسلمين أكثر من أبي جهل!
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يهتم بالرأي العام وما يمكن أن يقال أو يشاع.
يد سيدنا عمر بن الخطاب تتحرك نحو مقبض السيف.. يريد الإذن بقتل ابن أبي سلول.
الرسول الكريم يتدخل بحكمة ووعي إعلامي:
(لا يا عمر حتى لا يقال إن محمداً يقتل أصحابه)!
لم نخرج من بنطال لبنى أحمد حسين اذا بنا ندخل تحت عباءة أبرار أو مريم!

أخيراً:
(لا شيء ينتقل أسرع من الضوء في هذا العالم سوى الاخبار السيئة، فتلك لها قوانينها الخاصة)!
دوغلاس أدمز
كاتب انجليزي
[/JUSTIFY][/SIZE]

العين الثالثة – ضياء الدين بلال
صحيفة السوداني

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.