أم وضاح

هي فوضى؟؟؟


[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] هي فوضى؟؟؟ [/B][/CENTER]

اعتقد أن الأمر أخطر وأكبر من أن يكوِّن له معتمد الخرطوم اللواء نمر لجنة لتقصي الحقائق حول قيام «تيم» مكون من نقيب شرطة، ومعه أفراد شرطة بكامل أسلحتهم المدججة، اطلق عليهم «فريق التدخل السريع» مطالبون بتحصيل العوائد ورسوم الخدمات، وتبدأ مهامهم في «منتصف الليل» ولهم من الصلاحيات المطلقة ما يستطيعون به اغلاق أي محل أو مطعم إن ثبت وجود مخالفة! اعتقد أن الأمر أخطر وأكبر من تكوين لجنة لأنه يمثل في نفسه مخالفة صريحة للقوانين والتشريعات واللوائح ويمثل «سابقة» ستتسبب في كوارث كبيرة، لأن العنف لا يولد إلا العنف، وسياسة الكرباج تخلق القهر والكبت القابل للانفجار في أي لحظة، «والتيم» نفسه -وعلى حد فهمي- أن السيد المعتمد نفسه لم يكونه لأن لديه كامل آلياته المعروفة في التحصيل، ودي ذاتها عندنا فيها رأي لكن أن تستعمل القوة الجبرية لتحصيل خدمات من مدنيين عزل هي أساساً عقد مرتضاه بينهم والمحلية، فهذا يعني وبصريح العبارة أن العوائد انقلبت إلى «اتاوات» والمحصلون تحولوا إلى «فتوات» يحصلونها بطريقة «النبوت» في الأفلام العربي والعصا لمن عصى!! لذلك أقول للأخ عمر نمر إنه إن كان أحدهم قد امتلك الجرأة وقوة العين من وحدة الخرطوم شرق ليخطو هذه الخطوة المتهورة ضارباً بعرض الحائط القوانين والأعراف، فهي «عينة» صغيرة من الممارسات اللا إنسانية التي يواجهها الباعة والبائعات المتجولات، وهو حديث سبق أن تحدثنا عنه من قبل كثيراً، لكن لا حياة لمن تنادي!! بعدين ما هو الاحتياج لتدخل سريع وبالأسلحة كمان لقفل محلات ومطاعم المواطنين في ظل أزمة اقتصادية قللت كثيراً من دخلهم العام، في تناسب طردي مع تراجع القوى الشرائية.. وبالتالي أصبح معظم هؤلاء من الصعوبة أن يلتزموا برسوم الخدمات والعوائد المفروضة عليهم سابقاً!!

لذلك فالمطلوب من المعتمد أن يحقق بكل شفافية في هذه الواقعة الخطيرة التي تحمل مدلولات أكثر خطورة ستفضي بالتأكيد لحقائق مرة من اشكال التعامل اللا انساني الذي يمارس من بعض منتسبي هذه المحليات تجاه المواطنين، خاصة وأن أحاديث التذمر ما عادت خافية، أن هذه العوائد تخالف المراسيم المؤقتة التي وافق عليها المجلس التشريعي وبالتالي تحصيلها غير قانوني ولا شرعي كمان جابت ليها تدخل سريع!!

٭ كلمة عزيزة

للشعب السوداني في عمومه تقدير خاص لدى جيرانه وأشقائه عرب وافارقة هذا الإحساس تتلمسه حيثما كنت في دول الخليج، وهم يعترفون للسودانيين بافضال عليهم، وأوصاف حميدة من الصدق والأمانة والوفاء، وكذا الحال لدى جيراننا بدءاً من جنوب السودان الذي تتحدى صلاتنا بابنائه كل التقسيمات الجغرافية أو السياسية مروراً باثيوبيا وارتريا ويوغندا وكينيا كلها علائق صنعها الشعب السوداني بحر فضائل صفاته ومزاياه، لكن قمة هذا الوفاء تبدت عقب مباراة الجزائر والمكسيك في كأس العالم، حيث ما انست فرحة التأهل العارمة مشجعي الجزائر من رد الجميل للشعب السوداني، وهم يهدون لهم التأهل التاريخي حتى أن أحد المشجعين كان يرتدي العمامة والجلابية في مدلول لا يحتاج لشرح أو كثير تفصيل لكن مشكلتنا أن الساسة عندنا فشلوا في استثمار هذا «الود» الالهي الذي يربطنا بالأشقاء كما فشلوا في أن يستثمروا الأرض الخصبة والضرع عطية الخالق والنيل الذي بيده وحده أن يجعلنا سادة العالم قمحاً ووعداً وتمني.

٭ كلمة أعز

استقبلنا أول أيام رمضان بقطع للكهرباء امتد لست ساعات، تبعه بالتأكيد قطع للمياه لأن موية جودة الله ما بتجي إلا بتحنيس الموتور يا جماعة اعملوا حسابكم والله الأيام دي الدعوة «طااااازة».

[/SIZE][/JUSTIFY]

عز الكلام – آخر لحظة
[EMAIL]omwaddah15@yahoo.com[/EMAIL]



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *