النيلين
ضياء الدين بلال

الى عثمان ميرغني (أعرض عن هذا).

[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] الى عثمان ميرغني (أعرض عن هذا). [/B][/CENTER]

فوجئت أسرة صحيفة “السوداني” بإفادات غريبة ومريبة منسوبة للزميل عثمان ميرغني- بعد تماثله للشفاء – عقب الاعتداء الآثم الذي لحق به من قبل مجموعة إجرامية، حيث ذكر الرجل في حوار صحفي أن نشر حلقة (قيد النظر) بقناة النيل الازرق عن التطبيع مع اسرائيل يعتبر (نوع من التحريض عليه)!

ترجو الصحيفة توضح الأتي:

1-ليست هي المرة الاولى التي تقوم فيها “السوداني” بتحرير ونشر حلقات برنامج (قيد النظر) على صفحاتها وذلك وفقاً لاتفاق بين الصحيفة ومنتج البرنامج منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

2- كان من المفترض أن يرحب عثمان بنشر ما قال باعتبار ان ذلك سيوضح حقيقة موقفه في الحلقة- الذي تنكر له في عموده عقب تلقيه لردود أفعال مستهجنة- المثير للتعجب اعتقاد عثمان أن مجرد نشر ما قال في الحلقة -لا التعليق عليه- (نوع من التحريض)!

3- التحريض وتشويه الحقائق هو ما يمارسه عثمان ،حينما يتهم الزملاء بتهمة التحريض، لمجرد أنهم تعرضوا للموقف الذي يؤكد من خلاله (ديمقراطية وعدالة ورشد دولة اسرائيل) وتبرير ردود فعلها باعتبارها دفاعاً عن أمنها القومي.

4- ليس من المنطق القويم والجدان السليم أن يعتبر عثمان ميرغني أن توقيت بث البرنامج “عجيب” وأن التعليق على ما قال “مؤامرة” ونشر الحلقة في الصحف “تحريض”…!

وفي هذا اعتراف ضمني بأن الرجل قال ما يشعر أنه مستفز، ويخشى مما سيترتب عليه، فمن المفترض الا تكون الاراء والمواقف التي يعتقد الشخص بصحتها وسلامتها موضع حرج بالنسبة له، اذا عبرعنها في اي وقت، فالمواقف والآراء يجب الا تأخذ لون اللحظة والظرف.

على الاخ عثمان ان يحتفظ لنفسه بموقف واضح ومتماسك، لا يتأثر بعامل الوقت ولا بوسيلة النشر تلفزيونية أو صحفية.

5- الأهم من كل ذلك والذي سيدحض افتراء عثمان ويفضح تجنيه على الآخرين ، ما نشره مقدم البرنامج الاستاذ/ الطاهر حسن التوم على نطاق واسع قبل الاعتداء على عثمان بثلاثة أيام، حيث جاء في بيانه التوضيحي الأتي:

(الحلقة لم تسجل قبل اسبوعين كما ذكر عثمان… ثانيا : الحلقة كان مفروض تبث الجمعة الماضية وقمت بتأجيلها تقديرا للظروف التى تمر بها غزة، اتصل بي عثمان ميرغني سائلا عن سبب التأخير، قلت له ظروف فنية ،وبعدين التوقيت ما مناسب، قال لي بث الحلقة الناس مشغولة بكأس العالم، لن يحدث شئ، قلت له جدا، وتم بث الحلقة الاحد الماضي .اندهشت جدا عندما قرأت عثمان يكتب اليوم ( الحلقة بثت في توقيت عجيب) !!!! العجيب هو عثمان ميرغني ولا ازيد).

6- تأسف أسرة صحيفة السوداني التي سبق وأن أدانت حادثة الاعتداء بكل وضوح، وفتحت صفحاتها للكتاب والقراء للتضامن مع الزميل عثمان ميرغني وتابعت القضية منذ وقوع الحادث الى مغادرة المستشفى، تأسف أن يكون مقابل ذلك التعريض والتجريح بمنطق مختل وسيناريو بائس.

7- على عثمان ميرغني أن يكف عن استمراء الكتابة بقلمين و أن يخرج نفسه من وحل التناقض ومحاولة الاستثمار في الأزمة، حيث يستحيل الجمع بين ما قاله لصحيفة التغيير أن الاعتداء تم بسبب التحريض عليه نتيجة موقفه من اسرائيل أو كما قال للشرق الأوسط أن الاعتداء لا علاقة له بالحلقة موضع الجدال، مشيراً لملفات الفساد !

اخيراً:

وقوف أسرة السوداني تضامناً مع الزملاء في محنهم لا تنتظر منه جزاءً ولاشكوراً ولكن على عثمان أن يتحمل مسؤولية ما يقول، لا أن يلقي بها على أكتاف الآخرين ويهرب عبر منافذ الانكار.

ادارة تحرير صحيفة السوداني.
[/JUSTIFY][/SIZE]

[EMAIL]diaabilalr@gmail.com[/EMAIL]
العين الثالثة – ضياء الدين بلال
صحيفة السوداني

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.