النيلين
جمال علي حسن

طاولة منقوصة يجب أن تكتمل


[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] طاولة منقوصة يجب أن تكتمل [/B][/CENTER]

لا مانع أن تعلن آلية 7+7 أن موعد انطلاق الحوار الوطني عقب عيد الفطر المبارك، وطبعاً بمن حضر ومن سيشارك.. لكن المهم أن يكون الجند الأول في الحوار الوطني هو كيفية جذب وإشراك بقية القوى السياسية غير المشاركة في عملية الحوار.

ابدأوا الحوار بمن حضر حتى لا يموت هذا المشروع الذي تعرض للكثير من الظروف القاهرة والقاتلة ولكن لا يجب أن تشعروا بأن الطاولة المنقوصة التي ستنطلق عقب العيد يمكن أن تثمر وفاقاً وطنياً بأي حال من الأحوال، ولا يجب أن تظنوا أن سيناريوهات الحلول الجزئية يمكن أن تحقق شيئاً من الاستقرار السياسي المفقود..

لا بديل لمشاركة الجميع إلا مشاركة الجميع.. إلا من أبى وتعنت ووضع شروطاً مستحيلة لمشاركته في مقابل حوافز حقيقية والتزامات كاملة، أما الزعماء الذين قرروا الإنسحاب من بعد قرارهم الأول بالمشاركة فإن إحساسهم المتحفز الأول قد مات وحل محله الشك والارتياب لذلك لا نصنفهم في خانة (من أبى) بل نصنفهم ضمن من تخوفوا ومن أصابهم الشك بسبب أشياء محددة حدثت وأخطاء كانت قد وقعت..

البند الأول في طاولة ما بعد عيد الفطر المبارك يجب أن يكون هو تكوين فريق للنقاش مع هؤلاء وإرجاعهم لمسار الحوار.

الحكومة التي أبدت زهداً في القادمين من بعد حماسها لهم يجب أن تستوعب أنها تتحمل جزءاً من المسؤولية في خروج ومغادرة من يغادر طاولة الحوار..

الحكومة والحزب الحاكم يجب أن يتغذيا بروح واستعداد جديد لتقديم تنازلات أولها الإقرار المعلن بأن ثمة أخطاء قد وقعت في فترة ما بعد لقاء المائدة المستديرة.

هذا الاعتراف النبيل لا يخصم شيئاً من احترام الناس لمن يتقدم بالاعتراف، لا يخصم من الحكومة وحزبها الحاكم شيئا، بل على العكس تماماً فإنه يجعل الكثيرين يحترمون أو يضاعفون احترامهم لمن يتقدم باعتراف وإقرار بالأخطاء التي وقعت وإقرار بالتسبب في تنزيل سقف التوقعات من أعلى مستوى كنا قد وضعناه للمرحلة الجديدة قبل أن تحدث تلك الارتدادات والاعتقالات والتراجعات.

شوكة كرامة

لا تنازل عن حلايب وشلاتين.

[/SIZE][/JUSTIFY]

جنة الشوك – صحيفة اليوم التالي

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


اترك تعليقا