النيلين
ضياء الدين بلال

(من الأفضل لك أن تغلق فمك، وتترك الناس يعتقدون أنك أحمق، من أن تفتحه وتمحو كل شك).

[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] (من الأفضل لك أن تغلق فمك، وتترك الناس يعتقدون أنك أحمق، من أن تفتحه وتمحو كل شك).
مارك توين
كاتب صحفي أمريكي. [/B][/CENTER]

متغير طبيعي بهذا الحجم، يجعل الخرطوم لا فرق بينها والمدن الاستوائية، ويقارب كميات المياه بين شندي والرصيروص، ولا تجد له أدنى مؤشرات لدى خبراء الإرصاد وعلماء الجغرافيا في بلادنا؟!
توقعاتهم لهذا العام، أن الأمطار ستأتي أقل من المعدل، فإذا بها تتجاوز كل المعدلات التاريخية.
استسمحك عزيزي القارئ، لتطَّلع على ما كتبناه في خريف العام الماضي، تحت عنوان (الإرصاد كلام فاضي) لتشعر بعمق الأزمة في ذلك المرفق الحيوي، الذي على توقعاته تُبنى كثير من السياسات:
(لمدة أربع سنوات، تأكد للجميع فشل هيئة الإرصاد في التوقعات الخريفية، في ثلاثة مواسم، بشروا بخريف ماطر، فجاء أدنى من المتوسط. في هذا الخريف قالوا سيأتي أقل من الأعوام السابقة، فإذا به يأتي كاسحاً ومدمراً..
كنت قبل شهرين ضيفاً على برنامج الصديق/ خالد ساتي (صالة تحرير) بفضائية أم درمان، وكانت هنالك مداخلة لمسؤولة التوقعات بهيئة الإرصاد، والتي اعتذرت عن خبر ورد بالصحف، يفيد بأن أمطار هذا العام ستكون غزيرة ومتفرقة، وصحّحت الأستاذة الخبر مصحوباً بأسف، لأن الصحيح “الأمطار ستكون أدنى من المتوسط”!!
هذه ليست دعوة لتسريح الهيئة والاستفادة من مقارها، ولكن ربما الخيار هو اعتماد نقيض توقعاتها، لأن في ذلك دقة متناهية!

[/JUSTIFY][/SIZE]

[EMAIL]diaabilalr@gmail.com[/EMAIL]
العين الثالثة – ضياء الدين بلال
صحيفة السوداني

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.