الطاهر ساتي
تربل كونكت … تعقب ..!!

.. والى يومنا هذا لم تكتمل المحطة..حتى اليوم .. وإن كنتم غير مصدقين ، اتصلوا بأهل العبيدية إن كانوا يستخدمون مياه محطتهم التي افتتحت – سياسيا – قبل شهرين .. هكذا الحال : محطة تم التوقيع على عقدها قبل ثلاث سنوات ، ثم تم الاحتفال بافتتاحها قبل شهرين ، ومع ذلك لا مياه ولا يحزنون حتى فجرنا هذا .. » .. هكذا كتبت .. فرصدت الشركة المنفذة للمحطة تلك الزاوية ، وأرسلت تعقيبا .. إليكم : تعقيبها ..!!
** « الأخ : الطاهر ساتي .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إشارة الي مقالكـــم بتاريخ 30/ يونيو/ 2009م العـــدد رقم 5743 ، بعنـــوان : الاحتفال الثاني مهم ..نرجو توضيح الحقائق التالية تعميماً للفائدة ، ومقصدنا في ذلك المصلحة العامة ..
«1» ..عقد شركتنا ينص علي القيام بأعمال التركيب الميكانيكي والكهربائي للمحطة وقد قامت بالأعمال المنصوصة عليها بالعقد حسب المواصفات المطلوبة
« 2» ..هنالك «3» ثلاثة مقاولين آخرين شاركوا في تنفيذ هذا المشروع بجانب شركة تربل كونكت وهم :
أ- المؤسسة الفرعية لأعمال الري والحفريات.
ب- شركة سويتش.
ج- مقاول أعمال الخطوط الناقلة والشبكات.
علماً بأن بعض النقاط بالموضوع تخص بعض من هؤلاء المقاولين وليس شركتنا فقط .
« 3» ..هنالك بعض الاعمال الاضافية خارج عقدنا إلا انها مهمة لعملية التشغيل والصيانة وقد أبلغنا الهيئة العامة للمياه بهذا الامر.
« 4» ..أعمال الخطوط الناقلة وشبكات التوزيع والتي يقوم بتنفيذها مقاول اخر مازال العمل جارياً بها ولم ينته حتي الان مما منعنا من القيام بعملية التشغيل التجريبي للمحطة ..!!
« 5 » ..تحملت الشركة الكثير من العبء لاكمال هذا المشروع وقد قامت بتنفيذ الكثير من الاعمال التي تخص مقاول الاعمال المدنية.
الافتتاح الذي تم هو شأن يخص حكومة الولاية والشركة غير معنية بهذا الامر ..!! «6» ..
نشكر لكم حسن اهتمامكم ومتابعتكم « 7» ..
حسن عثمان عبد الباقي
مدير العلاقات العامة
شركة تربل كونكت للتنمية
** من إليكم ..شكرا لتربل ولمدير علاقاتها العامة ، الأخ حسن عثمان ، على المتابعة والتعقيب ..وتبريرات اليوم التي تحول دون إكمال المشروع حتى اللحظة هي ذات التبريرات التي ذكرتها على لسان تربل ذاتها حين عرضت الحدث .. وهي تبريرات تؤكد بأن الهيئة القومية للمياه تتمتع بقدر من اللامبالاة وعدم المسؤولية تجاه العقد ، حيث متابعة الشركات وتنفيذ الشروط الجزائية عليها من مهام هذه الهيئة ، ولكنها لم تمارس سلطتها تجاه تلك الشركات ، ولا ندري لماذا ..؟.. ثم لماذا تخدع الهيئة القومية وحكومة الولاية الرأي العام وأهل العبيدية بحفل افتتاح لمشروع لم يكتمل ..؟.. إن كانت الغاية من المحطة هي توفير المياه النقية للأهل هناك ، لأجتهدت الهيئة في متابعتها بحيث تنتهي في ميعادها قبل عامين ونصف ، وكذلك لالتزمت حكومة الولاية الصمت حتى تكتمل المحطة ثم تحتفل بها .. ولكن اللامبالاة التي لازمت الهيئة ومنعتها عن المتابعة وحسم أسباب التأخير ثم التهريج السياسي الذي أرغمت حكومة الولاية على خداع الناس هما « سيدا الموقف »…. ولك الشكر مجددا ……. ساتى
إليكم – الصحافة السبت 04/07/2009 العدد 5755
tahersati@hotmail.com
