النيلين
مصطفى أبو العزائم

الرد على السفهاء بما يستحقون

[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] الرد على السفهاء بما يستحقون [/B][/CENTER]

والسفهاء الذين نعنيهم هنا هم «أراجوزات» الإعلام المصري، الذين ما أن يطفيء الشعبان في السودان ومصر، ناراً للحرب إلا أوقدوها، كأنما مهمتهم في هذه الحياة هي إفساد ما بين الأشقاء، وإفساد الدم في العروق.. وهم كثر يظهرون لك ـ كما يقول المصريون ـ مثل «عفريت العلبة» دون توقع لزمان أو توقيت أو مكان، يظهرون من خلال صفحات الصحف الرسمية والقومية للأسف الشديد، ومن خلال أجهزة الإعلام الرسمية والفضائيات، ويتطاولون على رموز السيادة السودانية وقيادات الدولة، وهذا قطعاً لن نرضاه ولن يرضاه إلا من حدث له اختلال في إفراز الغدد الوطنية.

نعم.. الإساءات تطالنا وتطال قياداتنا من الأجهزة المصرية الإعلامية الرسمية، ويقولون لك عندما تسأل إن هذه هي «حرية الإعلام» ونحن نعلم وهم يعلمون أين تقف هذه الحريات.. «!».. تخيل أن مديراً لتحرير إحدى الصحف القومية يصف رئيس السودان بـ «العبط» فتبتسم المذيعة في وجهه، ويسترسل في الإساءات المشينة، لكن ماذا يمكن أن نقول غير جملة مفيدة كأنما أكتشفنا معانيها الآن، نقول: «كل إناء بما فيه ينضح».

إذا حدث أن أساءت صحيفة سودانية عن طريق الخطأ أو السهو أو الغفلة من الإدارة التحريرية لأحد رموز مصر، أقاموا الدنيا، وتظل هواتف القائمين بأمر المتابعة الإعلامية مشغولة على مدى ساعات بالحديث إلى رؤساء التحرير والقائمين بأمر الصحف، كأنما الدبلوماسيين والنخب المصرية أكثر حساسية تجاه بلادهم ورموزهم من نظرائهم السودانيين.

على كلٍ.. نقول إن الاعلام المصري سيجني على العلاقة التاريخية والأزلية بين الشعبين، ولا نطالب الدولة المصرية أن تأمره بالكف عما يفعل.. لكننا نطالبها بالمثل ألا تحاول منع الردود القاسية أو السباب بالتدخلات الدبلوماسية، والطرق على أبواب علاقة الشعبين التي لم يراعِ لها سفهاء الإعلام المصري.
[/SIZE][/JUSTIFY]

بعد ومسافة – آخر لحظة
[EMAIL]annashir@akhirlahza.sd[/EMAIL]

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.