كشفت مصادر موثوقة عن إيقاف الحكومة البريطانية شحنة من التجهيزات العسكرية (قوارب نيلية عسكرية- أجهزة اتصالات ورادارات) خاصة بالحركة الشعبية ، بحجة وجود مستجدات على الساحة السياسية السودانية . وقالت المصادر ان هناك خلافات حادة داخل الحركة بين الفريق سلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية ورياك مشار بعد ان اكتشفت استخبارات الحركة عمليات تسليح لقبيلة النوير بواسطة مشار . وان الحركة أحبطت صفقة سلاح لرياك مع احد سماسرة السلاح وتحويل الصفقة للجيش الشعبي . وأوضحت المصادر ان سلفاكير رفض مقترحات من القوى السياسية الشمالية وبدعم من قيادات نافذة بالحركة لتغيير نظام الحكم عسكرياً ، بحجة أنها مخاطرة تفقد الحركة كل المكتسبات التي حصلت عليها وفقاً لاتفاقية السلام . كما أصدر سلفاكير توجيهات لمكاتب الحركة بالخارج بابداء المرونة في المواقف والتصريحات والتعامل مع مكاتب المؤتمر الوطني بالخارج ، وقالت المصادر ان سلفا حذر ادارات المكاتب من التورط مع الاحزاب الشمالية في مخططاتها الرامية الي تدويل القضية السياسية السودانية . وبحسب صحيفة آخر لحظة ذكرت ان هناك خلافات في مكتب الحركة ببلندن حيث تصرف رئيس المكتب وآخرون في مبلغ 900 الف دولار خاصة بمرتبات العاملين بالمكتب .
بريطانيا توقف شحنة عسكرية متجهة للجنوب
