الطاهر ساتي
وللفرح أيضا .. مكان ..!!

** البارحة ، وظهيرتها كانت ساخنة أيضا ، زارني ذاك النفر الكريم من سائقي التاكسي ، بذات ملابس الكد ، بيد أن عيونهم ، كما ألسنتهم ، تنطق فرحا .. فأقرأ رسالتهم ، صديقي القارئ ، لتشاركهم فرح اليوم كما شاطرهم الحزن سابقا .. إليكم : نص الرسالة ..
* « الأخ : الطاهر ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. الشكر لله أولا وأخيرا ، ثم التحية لكم لتناولكم قضية أصحاب التاكسي التكافلي ومناشدتكم لوالي الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر والنقابة العامة لحل قضية هذه الفئة ورد حقوقهم .. لقد شاء الله ، أخي الطاهر، بأن تجد دعوتك ومناشدتك آذانا صاغية .. فقد استجاب ، مشكورا ومأجورا باذن الله ، الأخ الوالي عبد الرحمن الخضر لمناشدتكم التي حملت مطالبنا ووجه الاخوة بالاتحاد العام لنقابات عمال السودان « النقابة العامة » بتنفيذ مطلبنا و صرف الحقوق للجميع دون استثناء ..
* وبالأمس ، الثلاثاء 11 أغسطس 2009 ، بدأ بنك العمال بتنفيذ توجيهات الأخ الوالي .. وتمت تسوية حسابات كل المتضررين بتسليمهم المبالغ حسب القيمة المدفوعة ..والحمد لله أولا وأخيرا ، ثم عظيم شكرنا وتقديرنا للأخ الوالي على استجابته الكريمة ، وحفظه الله نصيرا للضعفاء والمظلومين وأصلح به أحوال الولاية وأهلها ، ونعده بان نظل عبر عملنا في المطار والمحطات عنوانا مشرفا للولاية ، ولن يسمع عنا إلا كل الخير إن شاء الله ..ونبشرك ، أخى الطاهر ، بأن الاخوة في النقابة أيضا وعدونا بمعالجة مشكلتي التكييف وصرف الوقود بواسطة إحدى الشركات في القريب العاجل ..ونحن على ثقة بانهم سوف يوفون بوعدهم إن شاء الله ..وهنا لايسعنا الا أن نحمد الله الذي سخر لنا صحيفتكم التي ارسلت تظلمنا الي الاخ الوالي، والي الخرطوم الذي نعجز عن شكره ، ونسأل الله له خير الجزاء ..فلكم الشكر والتقدير ووفقكم الله وسدد خطاكم .. وما التوفيق إلا من عند الله ..أصحاب التاكسي التكافلي / عنهم : عادل عطا المنان ، علي عمر ، أحمد وداعة ..»..
** من إليكم ..تلك رسالتهم ، صديقي القارئ ..تأمل في أسطرها مقدار الفرح الذي ينتاب المظلوم حين يسترد حقا ظل ضائعا منذ ثلاث سنوات..وحين سألتهم : هل المبالغ التى صرفت لكم هي كل المطلوب ..؟..أجابوا بنعم ..فداعبتهم : يعني السنة إن شاء الله رمضانكم باسطة .؟..فرد أحدهم : رمضان براهو ؟ وكمان العيد إن شاء الله .. وضحكنا وافترقنا ..وليس لي أمام سعادتهم هذه إلا بأن أقول لمن أحسن : أحسنت..نعم لقد أحسن والي الخرطوم في حق هؤلاء البسطاء ..فلهم ولواليهم ولك – صديقي القارئ ـ هذه الخاطرة :
* ما أجمل فيك الاحساس حين تحاول فعل الخير
وتحسن حين يسيئ الغير ، وحين تعيش لأجل الناس
فسر لا ضير
و جد في السير
وكن كالشجر الأخضر يعطي حين يصيب الأرض يباس …. !!
إليكم – الصحافة الخميس 132/08/2009 العدد 5795
tahersati@hotmail.com

لاشئ اضيفه…..فقط لقد ابكيتني….قيمة العدل ورد الظلم…بارك الله فيك اخي الوالي
لو كنت شاعرا مثل النابعة الذبياني لمدحت سيادة الوالي بإعتذارية عصماء ( لأنه إجتهد ساعد علي إنجار عمل هايل هو إستعادة حق لمواطن أو مواطنين ) الويل لنا إخوتي إذا كان كل موضوع يخص مصلحة لمواطن يحتاج الي صحافة وأقلام ونشر و نقابة الخ… الخ… سترك يارب
الاخ الفاضل الطاهر .. سلام واحترام
الحمدلله الواهب الكريم … الف مبروك للاخوة سائقي التاكسي التكافلي على الاستجابة الكريمة من السيد والي الخرطوم ، والتي فتحت لنا الامل على مصراعيه نحو رد حقوق كل المظلومين في بلادنا اشكره بصدق واحترام وتقدير بلا حدود وهذا ما كنا نأمله ونرجوه .. جعل الله اعماله موفقة وسدد خطاه على هذا الطريق .. كما اشكركم فقد افرحتنا في زمان قل فيه الفرح وانت تكابد في قضايا ابناء هذا الوطن وتفلح في ايصال هموم شريحة منهم كانت تعاني الظلم وتنجح في مساعدته بهذه الاستجابة المسئولة .. صدقني لقد فرحت واحسسب بهم وبراحتهم وفرحهم برمضان وبالعيد قبل مجيئهما بايام وما اجمل ان يبدأ عيد هؤلاء قبل الناس ..جعل الله اعمالكم في ميزان حسناتكم وغمركم بالفرح بقدر ما افرحتم الشعب السوداني ممثلا في هؤلاء .. ودمتم .. عبدالمنعم