أعلنت ولاية جنوب دارفور بقطاعاتها المختلفة الطلاب الشباب ، المرأة ، القيادات المدنية والإدارات الأهلية التعبئة العامة في كل ربوع الولاية ، تحسباً لانعكاسات قرار المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو في حق رئيس الجمهورية.
وأكد والي الولاية على محمود محمد جاهزية الولاية للتصدي للقرار الجائر مشيراً استنكار وتنديد مواطني ولاية جنوب دارفور بالقرار ورفضهم المساس برمز الدولة والذي يعتبر انتقاصا لسيادة الوطن.
وأعلن في تصريح لـ(smc) استعداد (10) ألف مجاهد للتصدي لأي عدوان مرتقب ، ودعا الحركات المسلحة الاستجابة لصوت العقل والجلوس على طاولة المفاوضات للتوصل إلى حلول مرضية تقود إلى إحلال السلام في المنطقة حقناً للدماء والالتفات للتنمية .
وأكد استعداد الولاية ومواطنيها بمختلف انتماءاتهم الحزبية والقبلية الوقوف صفاً واحداً خلف رمز الدولة ضد أي عدوان خارجي أو محاولات النيل من استقلال وسيادة الوطن.
يذكر ان حكومة الوحدة الوطنية بالولاية قد اختتمت مساء أمس الاثنين اجتماعاً طارئاً بحثت خلاله تداعيات القرار والخطط الكفيلة للتصدي له ، فيما سجل المجلس التشريعي للولاية حضوراً كاملاً في اجتماعه الطارئ أكدوا من خلاله استتباب الأمن والاستقرار بالولاية.[/ALIGN]
