النيلين
ضياء الدين بلال

وانا في طريقي للصحيفة !

[JUSTIFY]كنت في الطريق إلى الصحيفة استمع لبرنامج بإحدى إذاعات الإف إم.
المتحدث كان يقدم نصائح طبية للمستمعين ويتلقى أسئلتهم و من طريقة حديثه يبدو لا صلة له بالطب، بل هو حديث عهد بالأمية والجهل.
هو واحد من الذين يدعون المعرفة والعلم بالأعشاب ويخلطون ذلك ببعض الطقوس الدينية.
قلت لنفسي ما هي الجهة التي تمنح أمثال هؤلاء تصديقات لممارسة هذه الأنشطة المتعلقة بصحة المواطنين؟!
هل يوجد مجلس للتخصصات العشبية، شبيه بمجلس التخصصات الطبية، يمنح تصديقات لممارسة المهنة، يميز من خلالها بين الدجالين والمؤهلين أخلاقياً ومهنياً لمباشرة علاج المواطنين بالأعشاب والرقى الشرعية؟!
تنتشر كثير من العيادات في الأحياء لمن يدعون المقدرة على العلاج بالأعشاب والآيات القرآنية، ولهذه العيادات لافتات لامعة، لا تعطي أدنى شك في أنها عيادات مصدق بها من قبل جهات ذات اختصاص!
الأمر تجاوز العيادات للإذاعات، والآن بدأت البلاد في استقبال خبرات أجنبية من فلسطين ودول أخرى!

ولا نعرف إلى الآن اسم وصفة الجهات التي تمنح هؤلاء تصديقات عمل، هل تابعة لوزارة الأوقاف أم لوزارة الصحة؟ وربما تكون تابعة لوزارة البناء وإعادة التعمير، خاصة اعادة تعمير البنى التحتية![/JUSTIFY]

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.