وحذر نقد، من مستقبل العلاقة بين الشمال والجنوب، وقال إن الحكومة ستتحمل مسؤولية كبيرة تجاه مقارعة الجنوب والمجتمع الدولي برفضها مقابلة وفد مجلس الأمن أمس الأول، ولفت إلى أن ذلك السلوك سيؤثر سلباً على مستقبل البلاد والشعب في المقام الأول، خاصةً إذا ما ترجم أعضاء مجلس الأمن ذلك الإحباط في قرارات ضد السودان، وأبان أن الوطني ومنسوبيه لن يتضرروا ولكن الشعب سيدفع الثمن غالياً في ظروفه الحياتية.
ووصف نقد، حديث مجلس الأمن حول إستخدام آليات لإعادة الأمور إلى نصابها، بأنها توضح أنه ستكون هناك قرارات صعبة على البلاد، وقال إن تقديرات مجلس الأمن في بادئ الأمر لم تكن دقيقة حول إتفاق السلام الشامل، وزيارته تمت لمتابعة الموقف بصورة مباشرة ولسوء حظه (إنكسرت الجرة في أبيي بوجوده)، وقال إن ترميم تلك الجرة سيكلف مالاً وجهداً ووقتاً، وفي نهاية الأمر لن تستطيع الجرة حفظ الماء بل ستكون مجرد صورة.
[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الرأي العام
