و تعود التفاصيل التي وقعت بمدينة ود مدني حاضرة ولاية الجزيرة الخضراء حيث توجه الشاب العز بدراجته النارية الى السوق الشعبي بمدينة ود مدني لاستقبال احد أقاربه القادمين من مدينة كسلا و فى طريق عودتهم و اقترابهم من مباني وزارة المالية ظهرت فجأة من الاتجاه العاكس ركشة تسير بالاتجاه الخاطئ للطريق و فجأة وجد سائق الدراجة النارية نفسه أمام هذا المأزق عندما كانت الدراجة تنطلق بسرعة و حاول جاهدا الانعطاف نحو اليسار و لكنه رأى عددا من العربات القادمة و لم يجد أبدا غير الانعطاف يمينا حيث كانت الركشة أمامه وجها لوجه ليقع حادث التصادم العنيف بين الدراجة النارية و الركشة حيث كانت قوة الضربة كافية للإطاحة بالراكب الخلفي للدراجة فى الهواء و السقوط أرضا ليدخل فى غيبوبة .
أما حال سائق الدراجة النارية فلم يختلف كثيرا عن زميله الذي سقط حيث لقى سائق الدراجة النارية نفس المصير إن لم يكن أسوا و كان حظه العاثر قبل أن يسقط أرضا أن يصطدم بمصابيح الدراجة النارية الأمامية التي تحطمت بفعل الاصطدام لتنغرز قطعة كبيرة بطول عشرة سنتمترات و عرض سنتمترين مخترقة قفصه الصدري و تستقر داخل البطين الأيمن للقلب ليتم نقله فى غيبوبة تامة الى المستشفى حيث تم خياطة جرحه النازف من صدره دون علم بقطعة الزجاج المستقرة بداخل قلبه و بعد العملية تم إجراء صورة أشعة للاطمئنان ألا إن الأطباء أكدوا عدم وجود شئ و كل ما فى الأمر إن هناك إصابة سطحية و (عصبة) مقطوعة تم توصيلها ليخضع المريض بعد ذلك الي عملية نقل دم و فى الثالثة من فجر اليوم التالي أصيب بتشنج و ورم فى القفص الصدري و عجز عن التنفس بصورة عادية و عزا الأطباء أسباب الورم الى احتقان دموي و هنا ساءت حالة سائق الدراجة النارية ليتوقف نفسه لبضع ثوان قبل أن يستعيد قلبه النبض بواسطة التدليك ليتم نقله بواسطة إسعاف الى مستشفى أحمد قاسم بمدينة بحري و خضع للعديد من الفحوصات و الصور التي أثبتت وجود جسم غريب . و فى ظل هذا الوضع أجريت له عملية جراحية استمرت لأربع ساعات كاملة انتهت فى ساعة الفجر الأولى ليتم العثور على قطعة الزجاج الكبيرة .
[/JUSTIFY][/SIZE]
الدار
