و تعود التفاصيل التي ترويها لنا الأستاذة ثريا أحمد الحنان أمين الأمانة الاجتماعية لمنظمة ماما للتنمية عند مرورها بجوار ميدان جاكسون بالخرطوم و رؤيتها للفتاة رابحة إبراهيم 14 عاماً هناك حين سقط القناع الذي كانت ترتديه بفعل قوة حركة الهواء لتصاب بالذعر من هول ما رأته لكنها تبسملت و تعوذت و في اعتقادها أنها أمام مارد من الجن فتقدمت نحوها في بطء و حذر و أوصالها ترتعد من شدة الخوف و عندما اقتربت منها فان بعض المواطنين قد تمكنوا من رؤية وجهها فلاذوا بالفرار بينما استطاعت الأستاذة ثريا التقدم منها و سألتها عن اسمها و هويتها و ماذا أصابها ، ذكرت الفتاة بأنها تدعي رابحة إبراهيم عمر و عمرها 14 عاماً و روت قصتها الحزينة قائلة : عندما كنت طفلة يافعة تعرض منزلنا المبني من القش الى الحريق حيث توفي والدي اثر ذلك و تعرض وجهي الى الحريق بينما نجت والدتي و قد حدث ذلك بأحدى ولايات دولة نيجيريا و تمضي : عندما كبرت كان أهل القرية التي اقطن فيها يعتقدون بأنني نوع من الجان مما دفع والدتي للتخلص مني و قبل أربعة أعوام أحضرتني والدتي الى السودان و تركتني و عادت الى موطنها حيث أصبحت أمارس التسول مع بعض الصبية في ميدان جاكسون .[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الدار
