جرائم وحوادث
قصة الفتاة التي أرعبت المواطنين بالخرطوم ووالدتها التي تركتها وهربت

و تعود التفاصيل التي ترويها لنا الأستاذة ثريا أحمد الحنان أمين الأمانة الاجتماعية لمنظمة ماما للتنمية عند مرورها بجوار ميدان جاكسون بالخرطوم و رؤيتها للفتاة رابحة إبراهيم 14 عاماً هناك حين سقط القناع الذي كانت ترتديه بفعل قوة حركة الهواء لتصاب بالذعر من هول ما رأته لكنها تبسملت و تعوذت و في اعتقادها أنها أمام مارد من الجن فتقدمت نحوها في بطء و حذر و أوصالها ترتعد من شدة الخوف و عندما اقتربت منها فان بعض المواطنين قد تمكنوا من رؤية وجهها فلاذوا بالفرار بينما استطاعت الأستاذة ثريا التقدم منها و سألتها عن اسمها و هويتها و ماذا أصابها ، ذكرت الفتاة بأنها تدعي رابحة إبراهيم عمر و عمرها 14 عاماً و روت قصتها الحزينة قائلة : عندما كنت طفلة يافعة تعرض منزلنا المبني من القش الى الحريق حيث توفي والدي اثر ذلك و تعرض وجهي الى الحريق بينما نجت والدتي و قد حدث ذلك بأحدى ولايات دولة نيجيريا و تمضي : عندما كبرت كان أهل القرية التي اقطن فيها يعتقدون بأنني نوع من الجان مما دفع والدتي للتخلص مني و قبل أربعة أعوام أحضرتني والدتي الى السودان و تركتني و عادت الى موطنها حيث أصبحت أمارس التسول مع بعض الصبية في ميدان جاكسون .[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الدار







نشدد علي العبارات الآتية:-
روت قصتها الحزينة قائلة : عندما كنت طفلة يافعة تعرض منزلنا المبني من القش الى الحريق حيث توفي والدي اثر ذلك و تعرض وجهي الى الحريق بينما نجت والدتي و قد حدث ذلك بأحدى ولايات دولة نيجيريا و تمضي : عندما كبرت كان أهل القرية التي اقطن فيها يعتقدون بأنني نوع من الجان مما دفع والدتي للتخلص مني و قبل أربعة أعوام أحضرتني والدتي الى السودان و تركتني و عادت الى موطنها حيث أصبحت أمارس التسول مع بعض الصبية في ميدان جاكسون .
أحضرتها وألدتها الي السودان.وذهبت..
هذا إن دل إنما يدل علي أن هذه البلاد (فاكه)..ولا يوجد بها نظام
للدخول والخروجمن أجل ذلك كل من هب ودب يدخل إليها
لك الله يا سودان..ولك الله أيها الشعب المغلوب علي أمره……
بلد زريبة كل الكرور خاشي ومارق والعساكر فالحين في الرشاوي والسرقة وارهاب السودانيين الله ينتقم منكم
خد شوف والدتها جابتها السودان البلد الهامل من اقصى غرب افريقيا ايهما اقرب لنجيريا ؟ عشان تعرفوا الهملة هي الخلت كل افريقيا في السودان وبالتالي بقوا سودانيين يطالبون بحقوق احي من العزاب والقهر والالم مرادي اشوف البشير واقطعه اربا اربا
السودان أصبح مكب نفايات لكل الدول …عاوز اي شيء تلقاه..اختلط الحابل بالنابل لا حسيب ولا رقيب…بلد هاملا فاكة اي واحد يدخل يتجنس أو يشتري الجنسية أو يسكن سااااي(كييري)..والحكومة آخر من يعلم لأنها في وادي والشعب آخر م تفكر فيه الحكومة