واضاف الاستاذ عبد المنعم مصطفى أنه ذهُل وارتبك في بداية الامر. . وبصراحة شديدة كما يقول خفتُ بشدة علي ابنتي. . وعلى ذلك طلبت من والدتها «رجاء خلف الله الصافي» أن تتكتم علي هذا الامر وألا تخبر به أحدا أيا كان. .
وبالفعل والحديث للاستاذ عبد المنعم : ظللتُ انا واسرتي نحتفظ بهذا السر كل تلك السنوات. . الا أن جاء اليوم الذي عرف فيه ابن عمتي «حسن الصديق» بأمر الصغيرة رؤى عن طريق الصدفة، حيث طلب مني أبن عمتي أن اكشف عن هذا السر، لان في ذلك مصلحة كبيرة لعامة المسلمين ولغير المسلمين. . وبالفعل اقتنعت أخيراً بان ما ظهر في اليد اليمنى لابنتي «رؤى» هو آية من آيات الله يجب أن اكشف عنها، ليعرف غير المسلمين حقاً أن محمداً رسول الله وخاتماً لجميع الانبياء والمرسلين. .
وأضاف عبد المنعم أنه هو من أختار أن يسمي ابنته رؤى. . وأن ذلك الاسم أجراه اللهُ علي لسانه هكذا دون أن يعرف في حينها سبباً مباشراً له. . كاشفاً أن يده لم تمتد بالضرب يوماً من الايام تجاه ابنته رؤى. . لا لشيء الا لأنها كانت لا تحوجه أساساً لان يُعنفها أو يضربها. . فهي كما يقول : دون أخواتها هادئه، ودودة، ومطيعة، لابعد الحدود. . وهى لا تعرف الكذب ومداراة الاطفال. . وهى في نفس الوقت واضحة وحازمة وغير ملحة أو مكثرة في طلباتها. . لأجل ذلك أنا كوالد أعزها معزة خاصة جداً جداً. .
الاستاذة رجاء خلف الله الصافي والدة الطفلة رؤى، تقول : انها من قبيلة الرباطاب وتحديداً من مدينة «أبو حمد الجزيرة أم قراد»، مبينة أن الاقدار هي التي جعلتها تقترن بزوجها عبد المنعم لتحل وسط أهله الطيبين من ابناء الجعليين وابناء قبيلة المشايخة البكرية بالجريف أحفاد سيدنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه. . موضحا أنها أُم لأربع بنات هن «رية ـ ريم ـ رؤى ـ روان». . و أن ابنتها المحبوبة رؤى قد ولدت في أحد الأيام العشر الاواخر من شهر رمضان في العام 2004م. . وبالتحديد بعد أذان الافطار مباشرة. . مؤكدة لنا أن ولادتها كانت متيسرة الى أبعد الحدود. . كاشفة أيضاً أن علاقة ابنتها رؤى مع بقية أخواتها حميمة جداً، خاصة مع أُختها الصغرى روان والتي تليها في الترتيب مباشرة. . مشيرة الى أن رؤى متفوقة في دراستها ودائماً ما «تطلع» الاولى على بنات فصلها. . مؤكدة في ذات الوقت أن ما حدث لابنتها هو «آية من آيات الله». . سائلة الله عز وجل أن يحفظها وأخواتها، وأن يدوم المودة والمحبة بين أفراد أسُرتها جميعاً. .
اسم الرسول «محمد» منقوشاً على يد الطفلة «رؤى» بالجريف غرب – صورة
