ومن ناحيته قال صلاح ونسي وزير الدولة بوزارة الخارجية، إن زيارة طه إلى طرابلس أكدت دعم ومساندة السودان للشعب الليبي، وأضاف أن الزيارة اكتسبت خصوصية باعتبار أنها تجيء في أعقاب التطورات السياسية التي تشهدها ليببا خاصة بعد انتصار الثورة الليبية. وقال إن المباحثات بين الجانبين تطرقت لمسار العلاقات ودعم آفاق التعاون المشترك، وعبر ونسي عن أمله في أن تكون زيارة طه إلى ليبيا فرصة لإزالة كل الشوائب التي صاحبت العلاقة بين السودان وليبيا خلال الفترة الماضية. وفي هذا الإطار أكد مدير المركز العالمي للدراسات الإفريقية عبد الله زكريا أن رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة خليل إبراهيم كان يعتمد اعتماداً كبيراً على ليبيا، وعندما وقعت الأحداث الأخيرة في ليبيا فقد السند الحقيقي، مشيراً في حديث لقناة «العربية» الفضائية أمس إلى أن خليل لم يعد له ظهر.
وفي ذات السياق رجح خبراء سياسيون عودة العلاقات إلى طبيعتها بين السودان وليبيا وتشاد وما يعرف بالمثلث الذهبي، وأشاروا إلى إمكانية عودة الفكرة القديمة بربط البلدان الثلاثة بالطريق الصحراوي من الكفرة إلى الفاشر وإنجمينا لربط شعوب المنطقة. وأكدوا أن ربط الشعوب الثلاثة يبعد شبح التدخل الأجنبي في هذه الدول، ويكمل حلقة السلام في دارفور ويؤمن الجوار ويغلق الأبواب كافةً التي تكون مدخلاً للتأثيرات الخارجية.[/SIZE][/JUSTIFY]
الانتباهة
