سياسية

ترشيح أزهري التيجاني سفيراً للسودان بليبيا

[JUSTIFY][SIZE=5]علمت مصادر صحفية أن مشاورات تجري داخل أروقة الحكومة لترشيح وزير الإرشاد والأوقاف أزهري التيجاني سفيراً للسودان بدولة ليبيا.ووصف د. أزهري الذي كان ضمن وفد النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه إلى طرابلس، الزيارة بالموفقة، وقال إنها أعطت رسائل واضحة، وبعثت دفعة معنوية للثوار، وأشار إلى أن لقاءات النائب الأول تطرقت إلى تأمين الثورة ورسم الأولويات والجوار.

ومن ناحيته قال صلاح ونسي وزير الدولة بوزارة الخارجية، إن زيارة طه إلى طرابلس أكدت دعم ومساندة السودان للشعب الليبي، وأضاف أن الزيارة اكتسبت خصوصية باعتبار أنها تجيء في أعقاب التطورات السياسية التي تشهدها ليببا خاصة بعد انتصار الثورة الليبية. وقال إن المباحثات بين الجانبين تطرقت لمسار العلاقات ودعم آفاق التعاون المشترك، وعبر ونسي عن أمله في أن تكون زيارة طه إلى ليبيا فرصة لإزالة كل الشوائب التي صاحبت العلاقة بين السودان وليبيا خلال الفترة الماضية. وفي هذا الإطار أكد مدير المركز العالمي للدراسات الإفريقية عبد الله زكريا أن رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة خليل إبراهيم كان يعتمد اعتماداً كبيراً على ليبيا، وعندما وقعت الأحداث الأخيرة في ليبيا فقد السند الحقيقي، مشيراً في حديث لقناة «العربية» الفضائية أمس إلى أن خليل لم يعد له ظهر.
وفي ذات السياق رجح خبراء سياسيون عودة العلاقات إلى طبيعتها بين السودان وليبيا وتشاد وما يعرف بالمثلث الذهبي، وأشاروا إلى إمكانية عودة الفكرة القديمة بربط البلدان الثلاثة بالطريق الصحراوي من الكفرة إلى الفاشر وإنجمينا لربط شعوب المنطقة. وأكدوا أن ربط الشعوب الثلاثة يبعد شبح التدخل الأجنبي في هذه الدول، ويكمل حلقة السلام في دارفور ويؤمن الجوار ويغلق الأبواب كافةً التي تكون مدخلاً للتأثيرات الخارجية.[/SIZE][/JUSTIFY]

الانتباهة

‫3 تعليقات

  1. [SIZE=4]عليك الله خليهو يشتت الوزارة في عهده أصبحت سمسرة حج وليس له دور ووكيل الوزارة الدكتور خليل عبدالله محمد علي رجل فاهم وورع ومتمكن ويخاف الله وسيكون عيناً تتقي الله في شئون الوزارة [/SIZE]

  2. ازهري التجاري سمسار حج وما قدم أي حاجة للوزارة وناس الحكومة ذاتهم عارفين كدا وأن وكيل الوزارة الدكتور خليل عبدالله هو الرجل الأصلح والأنفع لانه رجل يخاف الله وعفيف لكن تقول شنو في ناس الحكومة

  3. [SIZE=4]من مصائب هذة الحكومة بأن الوزير المقصر في عملة لا يحاسب ولا يقال إنما يكافئ بمنصب افضل..وهذة من اسباب المصائب التي تحل علي الشعب المسكين المغلوب علي امرة..
    وزير الدفاع الحالي عندما كان وزيرآ للداخلية تهدم مستشفي جديد لم على وشك الإفتتاح في عهدة !!!ماذا كانت المكافئة؟؟ تم تعيينة لمنصب وزير الدفاع!!
    نعيب زماننا والعيب فينا**وما لزماننا عيب سوانا.
    إن لم تكن توجد محاسبة لكل شخص مسئول في هذة الدولة وعدالة فإن المصائب والإبتلائات ستحل علينا لا محالة.
    حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبو.[/SIZE]