و اعتبر المسئول السياسي بالحزب كمال عمر ان الإطاحة بالقذافي فتح كبير لحركة الإسلام و أنها تصب في مصلحة الشعب السوداني لا الحكومة الحالية و قال : ربما يكون هناك تأثير وقتي ضد حركات دارفور بما فيها العدل و المساواة و لكن حركة التعيير ستدرك بعد قليل ان نظام الخرطوم ليس بأقل سوءاً من نظام القذافي ، و لفت عمر الى ان نظام الخرطوم كان متحالفاً مع نظام القذافي و ان الدليل على ذلك وجود عمل استخباراتي على فترات مختلفة بين النظامين ، مشيراً الى سعيهم الى تطوير علاقتهم مع العهد الجديد لصالح ثورتهم القادمة حسب قوله .[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الأهرام اليوم
