سياسية
(الشعبي) : الإطاحة بالقذافي لها تأثير وقتي على حركات دارفور

و اعتبر المسئول السياسي بالحزب كمال عمر ان الإطاحة بالقذافي فتح كبير لحركة الإسلام و أنها تصب في مصلحة الشعب السوداني لا الحكومة الحالية و قال : ربما يكون هناك تأثير وقتي ضد حركات دارفور بما فيها العدل و المساواة و لكن حركة التعيير ستدرك بعد قليل ان نظام الخرطوم ليس بأقل سوءاً من نظام القذافي ، و لفت عمر الى ان نظام الخرطوم كان متحالفاً مع نظام القذافي و ان الدليل على ذلك وجود عمل استخباراتي على فترات مختلفة بين النظامين ، مشيراً الى سعيهم الى تطوير علاقتهم مع العهد الجديد لصالح ثورتهم القادمة حسب قوله .[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الأهرام اليوم







[COLOR=undefined][SIZE=4]هههههههه شر البلية ما يضحك…والله امركم عجيييب هل تتوقعون بأنكم ستستلمون السلطة مرة ثانية…انتم سبب البلاء الذى يصيب السودان منذ 1989 وحتى الآن..حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم.[/SIZE][/COLOR]
راحت عليكم خلاص يا ناس الشعبي ههههههه ….خليل صاحبكم ده بعد كده الا
يمشي يتحالف مع جيش الرب والترابي في حالة احباط لدرجة قف تأمل ….
[SIZE=5]بعيدا عن اي خلاف الاحظ الترابي والشيوعي الذي اعتقل هذه الايام وبعض من يتبع لهم يتحدثون ويخوضون في اشياء تساعد على زرع الكره وحديث بعمق عن الامن وليس بحديث معارض بل يا فيها يا نجوطها حديث به كره وحقد مبالغ فيه بالدليل الترابي للجزيرة صرح بعملية اغتيال مبارك وبن لادن لم نسمع من اي معارض لاي دولة مبارك الفاضل يحرض اقباط مصر بان الاخوان سوف يدفعوكم الجزيه لماذا لا تكون هنالك خطوط حمراء ومحاسبة هؤلاء فقدوا صوابهم ظلوا يحرقون الوطن وسمعنا بان القرضاوي رفض الحضور بشروط اطلاق سراح الترابي طز في اي شروط ومن اي شخصيه تتملق نحن نعرف اي شيء نريد شخصيات قويه همها الوطن لا الاشخاص مفروضين علينا ارجعوا لهذه الزعامات المفتعله علينا وعلى ظهور شهداء بالجنوب بالشرق بالغرب بالشمال وخليهم ينزانتخابات حره وشفافه باي قطعه بارض السودان واتحداهم لو بفوزوا لكن نرجع بان هؤلاء يجب التعامل معهم بشفافيه ويعرفوهم مقامهم ومحاسبة اتباعهم الاغبياء او اهل منافع شخصيه ولا نترك محاسبتكم انتم يا حكومة لاننا نعرف فيكم من يستقل هذه الظروف ويتسلق لكن المسؤولية على الكبار لازم الاسراع بحللة كل المشاكل مشاركة كل ابناء السودان من جامعات هنالك دكاترة هنالك مواطنون اخيار لا انتما لهم ولهم تاثير على مجتمعاتهم غيروا لنا الوجوه المتكرره [/SIZE]
[B] يا كمال عمر ألم يكن الترابى أسوأ من القذافى حينما كان الآمر الناهى فى السودان فى تسعينات القرن الماضى قبل أن يلقيه الرئيس البشير فى سلة المهملات حيث نكل الترابى بمعارضيه وأذاقهم مُر الحنظل وطرد وشرّد الآلاف من موظفى وعمال الخدمة المدنية كونهم لا ينتمون لفكره الضال ، مالكم تنسون أنفسكم وتذكرون مساوئ الآخرين والذين هم أمثالكم فى إرتكاب الحماقات والجرائم ضد الشعب والفرق الوحيد أنكم تزيدون عليهم بطشاً وإرهاباً لمن يرفض أفكار حزبكم الضال ، وكيف نصدق المؤتمر الشعبى وهو يحاول ركوب الموجة ويعتقد بأن الناس عقولها مغيبة ونسيت ما حدث من الترابى أيام كان الزعيم الأوحد للسودان فى التسعينات ![/B]