وكشف نافع عن أن بعض القيادات التي تتحدث باسم المؤتمر الشعبي ليس لها علاقة بحزب ورجّح أنهم سبب الأزمة داخل الحزب.
وأشار نافع إلى أن حوار الحكومة مع الأحزاب السياسية حصر في حزب الأمة القومي والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، مبيناً أن قواعدهما إسلامية، وقال إذا أرادوا أن يكونوا بدلاء لنا لا حرج في ذلك، وأضاف: «نحن مع التعددية والحريات» محذرا في ذات الوقت من عدم التحريض والعمالة والتعامل مع السفارات.وتوقع نافع مشاركة الحزب الاتحادي الأصل في الحكومة المقبلة بينما اعتذر حزب الأمة القومي بجانب عدم ممانعته في مواصلة التفاوض والتشاور حول قضايا الوطن في الوقت الذي قطع فيه نافع عدم الحوار مع الأحزاب الأخرى، موضحاً عدم وجود أراضٍ مشتركة وعلق قائلاً لأن نطمع في حوار معهم فهم وكلاء. تاركاً الباب لهم موارباً للنقاش حول الدستور. وباهى نافع بأن رياح الربيع العربي هبّت من السودان منذ عشرين عاماً مشيرًا إلى ثورة الإنقاذ الوطني موضحاً أن السودان مهد الثورات.
[/JUSTIFY][/SIZE]الانتباهة
