جعفر عباس
عيب يا جماعة الفاتح جبرا

صار من المألوف ان نرى حسناء هيفاء فرعاء في العشرينات من العمر تسير بمعية زوج في هيئة الخرتيت، تعاني ركبتاه من الخشونة والتصلب بسبب الحمولة الزائدة المتمثلة في كرش قطره متر وربع المتر! شخصيا لو تحرشت بي فتاة في العشرينات لاستدراجي للزواج بها لتشككت في قواها العقلية، وإذا ثبت أنها عاقلة «طبياً»، فسأستنتج أنها خبيثة و»داخلة على طمع»، لأن هناك من يحسب ان قبة الاغتراب تحتها شيخ ينز جسمه نفطا خاما عندما يتعرق… نعم الفقر مذل ويجعل بعض البنات الشابات يقبلن بعرسان مكعكعين موديل الفاتح جبرا، ولكن العتب في معظمه ليس على البنات بل على الرجال الذين يستغلون عوز وحاجة البنات فيقترن الواحد منهم بواحدة تصغره بثلاثين سنة مثلا.. في كل بلدان العالم يستطيع صاحب الجيب الممتلئ ان «ينقي ويختار» أي حسناء دون اعتبار لفارق السن بينهما!! وسؤال غير بريء: كيف لي وأنا في السبعين او الثمانين أن أنام لنصف ساعة وزوجتي العشرينية خارج البيت بأي ذريعة؟ (علما بأن من هو في مثل تلك السن ينام معظم ساعات اليوم راقدا وجالسا وواقفا أحيانا).
لا أرى بأسا في ان يتزوج سبعيني امرأة أربعينية او خمسينية، بل من كريم عاداتنا في السودان ان نزوج لكبار السن كي يجدوا الرعاية والرفقة الحانية، ولكننا لا نزوجهم عادة «ألغاما» شديدة الانفجار.. والزيجات غير المتكافئة في مجال السن تفاقمت في السنوات الأخيرة، لا بارك الله في شركة فايزر وأخواتها اللواتي تخصصن في انتاج عقاقير الفحولة المؤقتة،.. وينظر القضاء المصري منذ «3» أشهر في دعوى ضد شابة متهمة بقتل زوجها!! إزاي؟ حسب عريضة الدعوى فالزوج كان في الثمانينات ويعاني من السكري والضغط وأكلت سكرتيرته أم كذا وعشرين سنة، بعقله حلاوة لأنه مليونير فتزوجها رغم معارضة أولاده.. حاولت اقناعه بأن يسجل باسمها بعض العقارات او اسهم شركاته فرفض وأبلغها بأنها ستحصل في حال وفاته على نصيبها الذي يحدده الشرع!! قالت في سرها: قلت كده يا بيه؟ طيب هنشوف مين فينا الأشطر.. وصارت تطالب بحقوقها في الفراش والزوج يقول: منين يا حسرة.. فقالت له: بسيطة.. تاخد حباية من دول.. وصار ياخد حباية من دول ثم حبايتين في اليوم ودخل العناية المركزة في المستشفى بنوبة قلبية.. عدّت النوبة بسلام فواصلت العروس تزويده بذخائر الفحولة الترانزيت فدخل المستشفى مرة أخرى وخرج منه الى القرافة (المقابر)، وكان سبب الوفاة «حباية على حباية»، ووجهت لها المحكمة تهمة القتل مع سبق الإصرار.
ولعل الجماعة موديل الفاتح جبرا يجدون العظة في الحكايتين، ويكفون عن استخدام بنات الناس مزهريات!! وسلام مربع للفاتح الذي رفض الزواج مسياريا بالمليونيرة السعودية التي نشرت إعلانا للعثور على زوج، رغم أنني قمت بتزكية ترشيحه لـ «المنصب».
الراي العام – زاوية حادة
jafabbas19@gmail.com

مع احترامي لك ولمقالك لكن تعليقي على الموضوع أنه لا يوجد شرعا ما يمنع زواج الثمانيني من العشرينية ولو كان هناك ما يمنع لذكره الشرع لنا ما ذكرته في اعتقادي حالات قليلة وحدث مثلها أو أشد منها في زواج العشريني من طاشراوية ولا يمكن تعميمها على الكل ولا توجد دراسة ولا بحث علمي يؤكد ذلك
على اقل تقدير فإن مثل هذا الزواج يقلل من العنوسة يساهم في حفظ النسل ويحد من انتشار الفساد
هذه جهة نظري لك الشكر
محمد علي
شكراً ليك يااستاذ ياكبير ليس كبير عمر الله اطول فى عمرك كبير فى طرحك للمواضيع وو قفتك فى صف المراة و رد إعتبارها بالنسبة إلى ظاهرة زواج البنات صغيرات السن بالعجائز المقرشين بقت منتشره جداً و طبعاً حتى الداء انتشر عندنا فى السودان ياريت لو نلقى ذيك تانى اثنين ثلاثة لكى تتوعى المراة عندنا و خاصتاً البنات و هذا الداء منتشر وسط المراهقات كثيراً ذهبت قبل سنة اجازة السودان استأت جداً للحال الذى و صلت إليه البنت او الشابة السودانية ياريت يا استاذ لو تكثر لنا من تلك المواضبع للتوعيه لو تنفع
مع شكرى و احترامى لشخصك و قلمك