جعفر عباس
الحمد لله أن زوجتي لم تكن معي

يا حضرة القاضي، إحنا متجوزين من شهر، وأحلف لك أن جوزي ما استحماش ولا مرة واحدة من تاريخ الجوازة المهببة دي.. قال إيه؟ قال عندي حساسية من الميّه! بالذمة ده اسمه كلام؟ يعني الميه بتعمل له حساسية لما تلمس جلده وما بتعملهاش لما يشربها؟ طنطنت ونقنقت عشان اقنعه يستحم بس مفيش فايدة.. قال لي بصريح العبارة: ديه عادتي.. ما بحبش استحم!! ولما طلبت منه الطلاق، رفض، وأديني قدامك يا سعادة القاضي طالبة الطلاق للضرر الذي أصاب جيوبي الأنفية وسبب لي عسر الهضم! تخيل لما نكون على تربيزة السفرة ويرفع إيده عشان يتناول حاجة.. يييع.. يييخ.. بروح في غيبوبة! ولما اعترف الرجل أمام القاضي بأنه يكره الاستحمام صدر الحكم بالتفريق بينهما.
بعد أن قرأت حكاية السيدة التي اتضح لها انها تزوجت رجلا من فصيلة التيوس (لو عندك مخ ستستنتج أن الرجل لا يصلي!! أخذا في الاعتبار أن الزوجة لم تذكر في شكواها منه أمراً يتعلق بالحرمان من حقوق شرعية!!).. المهم أنني وبعد ان قرأت تلك الحكاية حمدت الله على أنني عقدت قراني ثم سافرت الى لندن لدراسة فنون العمل التلفزيوني من دون ان اصطحب زوجتي معي!! ولو كنت أيها القارئ قد تابعت هذه السلسلة من المقالات، قد تذكر ما كتبته قبل أيام عن إقامتي في سكن طلابي كانت فيه أماكن الاستحمام بلا أبواب، فمكثت 10 أيام أو أكثر بلا استحمام طلبا للستر الذي هو أهم من النظافة في مثل تلك المواقف! وتخيل حالي لو كانت معي زوجة،.. فضيحة خلع في محاكم الخواجات!! لا أفهم لماذا يستحم الخواجات وهم عرايا أمام آخرين عرايا؟ غزوا الفضاء واخترعوا كل الضروريات والكماليات وينفقون التريليونات على الأسلحة لقتل مواطني الدول الغلبانة ولكن عندما يتعلق الأمر بالستر وتركيب أبواب للحمامات يقولون: لابد من ترشيد الانفاق.
أخبار الخليج – زاوية غائمة
jafabbas19@gmail.com

لك كل الشكر يا ابو الجعافر فالحياه الزوجيه اكبرمن اتن تتم عبر ونسه عابره في طائره او مركبه او تلفون او عبر المكاتبات بالنت بمختلف الطرق فلا بد من التمحيص والمعرفه الكامله لشريكه حياتك او شريكك ومعرفه اخلاقه وخلقه حيث يقول رسولنا صلي الله عليه وسلم انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ولكن للاسف الشديد صارت الناس منساقه وراء المال هو شغال شنو بصرف كم في اي شركه هي بت منو مغندله ولا لا ابوها منو عندها بيت عربيه …..وهكذا تفقد الحياه روعتها وتنهار امام اول تجربه في الحياه ويبقي الندم حيث لا ينفع.
واحذر مساوئ أخلاق تُشانُ بها * وأسوأ السوء سوء الخلق والبَخَلِ
وكم من فتى أزرى به سوء خُلُقه * فأصبح مذموماً قليل المحامدِ.